بعد مرور حوالي أسبوع من سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول، تتواصل الجهود الدولية في عمليات إجلاء الرعايا والأفغان، وسط توافد الآلاف على مطار كابول، الذي يعد بوابة أفغانستان المفتوحة إلى العالم الخارجي. وتساهم القوات القطرية إلى جانب دول أخرى، في عملية الإجلاء الجارية، بينما يستعد قادة مجموعة السبع اليوم، الى عقد اجتماع لمناقشة الأزمة في أفغانستان، وحث المجتمع الدولي على إيجاد سبل لمنع تصعيدها.
يعود الهدوء الحذر الى محيط مطار كابول، الذي يشهد تواصل عمليات الإجلاء، بعد أيام من التوتر. وتساهم القوات القطرية إلى جانب دول أخرى، في عملية إجلاء الرعايا الغربيين والأفغان المسجلين في قوائم مغادرة البلاد. ونقلت الطائرات القطرية المشاركة أعدادا كبيرة من العاصمة الأفغانية إلى الوجهة التي يقصدونها. وفي هذا الصدد، يقول مراسل الجزيرة، إن 110 أشخاص وصلوا قطر أول أمس، على متن طائرة قطرية، وهي الطائرة الثالثة القادمة من أفغانستان. وكانت الدوحة قد أعلنت أن عمليات الإجلاء التي تنفذها ستتواصل. وقال مراسل الجزيرة، إن الطائرات القطرية أجلت خلال 72 ساعة، أكثر من 500 شخص، بينهم 200 إعلامي، من مطار كابول. كما أشاد مراسل “إيه بي سي” لان بانيل، في تغريدة على تويتر بجهود قطر في عمليات الإجلاء الجارية، وأرفقها بصورة فتاة أفغانية كانت من بين المدنيين الذين أجلتهم الطائرات القطرية. ومنذ أيام، نجحت دولة قطر، في التدخل وإجلاء صحفيين من أفغانستان، عقب محاولات فاشلة من جهات أخرى، وكانت صحيفة نيويورك تايمز، قد نشرت تقريراً حول هذه العملية التي لعبت فيها الدوحة دوراً محورياً.
يواصل آلاف الأشخاص الانتظار حول مطار حامد كرزاي الدولي، الذي مكن أكثر من 30 ألف شخص من مغادرة البلاد، منذ انطلاق عمليات الإجلاء. ويسيطر حوالي 4500 جندي أمريكي مؤقتا على المطار، كما يقوم حوالي 900 جندي بريطاني بدوريات في الموقع في إطار جهود تأمين رحلات إجلاء.




