خلف أبواب مغلقة، ظهر كبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأميركية للمرة الأولى منذ سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب. وفي جلسة سرية شارك فيها أعضاء اللجنة المكونة من 23 عضوا -13 ينتمون للحزب الديمقراطي و10 أعضاء جمهوريين- لم يحصل الأعضاء على إجابات شافية لكل الأسئلة المتعلقة بالفشل الاستخباراتي في توقع ما شهدته الأسابيع الأخيرة في أفغانستان. ولم يكشف النقاب عن هوية مسؤولي أجهزة الاستخبارات الذين ظهروا في أول مواجهة مع الكونغرس.
عقب انتهاء الجلسة، تحدث رئيس اللجنة النائب الديمقراطي آدم شيف وقال إن “هذه مجرد البداية، فلدينا أسئلة مختلفة، وسنعرف في عدة جلسات مع كبار مسؤولي العديد من الأجهزة الاستخباراتية تقييمهم للأوضاع داخل أفغانستان خلال الأسبوعين الأخيرين، وخلال الـ20 عاما الماضية”. ولم يكشف شيف عن تفاصيل سير الاجتماع، لكنه أشار إلى أن “تقييماتهم كانت متشائمة حول مسار الأحداث في أفغانستان خلال الأشهر الستة الأخيرة، لكن لم يتوقع أحد الانهيار بهذه الطريقة وبهذه السرعة”.




