تعرضت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لضغوط، أمس الاثنين، نتيجة انتشار معلومات تفيد بأن مئات من الأشخاص، منهم عدد قليل من الأميركيين، تقطعت بهم السبل في مطار مزار الشريف شمال أفغانستان، وفقا لما أوردته صحيفة لوفيغارو Le Figaro الفرنسية. ونقلت مؤسسة ومديرة المنظمة الأميركية غير الحكومية آساند آثلتكس Ascend Athletics ماريا لوغري قولها إن ما بين 600 و1300 شخص يحاولون المغادرة، بما في ذلك 19 أميركيا، بمساعدة منظمتها ومنظمات أخرى.
وقالت لوكالة فرانس برس “لقد مرت 7 أيام ولا شيء يتحرك” متحدثة عن 6 طائرات جاهزة للإقلاع رابضة في المطار. وتسعى منظمة لوغري، التي تدرب الفتيات الصغيرات على تسلق الصخور والأنشطة الرياضية الأخرى، إلى إجلاء مجموعة من النساء الأفغانيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و23 عامًا، إلى جانب أفراد من عائلاتهن، وهن جميعا من أقلية الهزارة، وفقا للصحيفة. وذكرت لوفيغارو أن الإقلاع بدا وشيكا قبل أيام قليلة، غير أن وزارة الخارجية الأميركية قالت إنها لا تستطيع تنفيذ إجراءات فحص المرشحين قبل السماح لهم بالمغادرة، بسبب نقص الموظفين في عين المكان، الأمر الذي جعل لوغري تتهمها بـ”محاولة التهرب” من مسؤوليتها.




