فير أوبزرفر الأمريكي: قطر تهتم بسياسة الحدّ من تداعيات التغير المناخي

ذكر موقع الشرق أن موقع فير أوبزرفر الأمريكي قد أكد أن دولة قطر تهتم بسياسة الحدّ من تداعيات التغير المناخي، وتلعب مؤسسات التعليم العالي في الدوحة أدوار حاسمة في تطوير برامج مبتكرة لتدريب وتزويد المسؤولين الرياضيين بالمهارات المتقدمة اللازمة لدمج المرونة المناخية في الفعاليت. كما بين التقرير أنه في قطر، تقود كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة بالفعل الابتكار في هذا المجال كما تقدم الدورات التدريبية عبر الإنترنت للطلاب التي تعطي فرصًا استثنائية لاكتساب مهارات ومعرفة مقارنة بالجوانب القانونية والتجارية والاستدامة الرئيسية للأحداث الرياضية الكبرى. تهتم قطر بالعمل على الحدّ من تداعيات التغير المناخي سواء باستضافتها أول بطولة «كأس العالم لكرة القدم» مُحايدة للكربون العام المُقبل أو بدعمها بعض الدول الجزرية لمواجهة قضايا المناخ، وتبذل الدوحة قصارى جهدها لتحقيق هدف الوصول إلى صفر انبعاثات وغيرها.

قال التقرير إنه في اليوم الأخير من دورة الألعاب الأولمبية التي اختتمت مؤخرًا في طوكيو، حذر رئيس ألعاب القوى العالمية سيباستيان كو من أن تغير المناخ سيؤثر سلبًا على الجدول الزمني المنتظم للأحداث الرياضية الكبرى وتوقيتها. جاء هذا التحذير وسط مخاوف متزايدة من أن الظروف الجوية القاسية ودرجات الحرارة القاسية الناجمة عن تغير المناخ ربما تعمل بالفعل على تغيير التقويمات الرياضية.
مثال على ذلك: لأول مرة في التاريخ، تم تحديد موعد بطولة العالم لألعاب القوى 2019 التي أقيمت في قطر في أواخر سبتمبر لتجنب مناخ الصيف الحار. كان الانطلاق الرئيسي الآخر هو إقامة البطولات بشكل رئيسي في وقت متأخر بعد الظهر والمساء، بدلاً من اتباع الجدول الصباحي التقليدي للبطولات السابقة.
وتابع التقرير: من المقررأن تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة في قطر في نوفمبر 2022 لتجنب الحرارة الشديدة خلال الجدول الصيفي التقليدي للبطولة. حتى في ألعاب طوكيو، تم تبديل مباراة الميدالية الذهبية في كرة القدم للسيدات في الألعاب الأولمبية بين كندا والسويد من وقت البدء الصباحي إلى المساء لتجنب الحرارة والآثار الصحية المرتبطة بها. ليس من المستغرب أن اللجنة الأولمبية الدولية أكدت خططها لمراعاة “المرونة والتكيف مع عواقب تغير المناخ” في التخطيط للأحداث المستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى