بلومبيرغ: واشنطن تعمل مع أبوظبي لإعادة “حمدوك” للسلطة

قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تعمل مع الإمارات سراً على إعادة رئيس الحكومة السودانية المعزول عبد الله حمدوك إلى السلطة، مع استبعاد بعض الوزراء. ونقلت الوكالة عن مصادر أمريكية وعربية أن بريت ماكجورك، منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعمل حالياً مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد لإقناع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بإعادة حمدوك للسطلة. وقال سفير السودان في واشنطن، نور الدين ساتي، للوكالة إنه على علم بالجهود التي تبذلها الإمارات ومصر في هذا الصدد. وأضاف: “نحن نقدر الدور الذي تقوم به الإمارات.. إنهم يحاولون مساعدتنا في حل المشكلة”.

وأوضحت الوكالة أنه لم يتم الاتفاق على شيء حتى الآن، لكنها قالت إن الخطوط العريضة للصفقة تتطلب من البرهان القبول بعودة حمدوك للسلطة مع استبدال بعض أعضاء الحكومة المعزولة. كما سيتعين على النظام العسكري الذي استولى على السلطة، يوم الاثنين الماضي، إطلاق سراح أعضاء الحكومة. ونقلت الوكالة عن كاميرون هدسون، زميل بارز في المجلس الأطلسي، أن احتمال خسارة البرهان لرئاسة مجلس السيادة قد يفتح الباب أمام تجريد الجيش من ممتلكاته المالية الكبيرة داخل البلاد.  وأضاف: “كان هذا هو الدافع وراء الانقلاب للاستيلاء على السلطة”.

واتفق السفير السوداني في واشنطن مع هذا الحديث، وقال إن احتمال محاكمة القادة العسكريين كان “أحد مسببات” الانقلاب.  وأضاف: “إنهم قلقون إذا سلموا السلطة إلى المدنيين، فعندئذ ستعود قضية المساءلة بكامل قوتها”. وقال ساتي إنه متفائل بإمكانية إعادة تشكيل الحكومة بحضور المدنيين، مؤكداً أن على الجيش إيجاد حل لهذه الأزمة. ومنذ الإطاحة بالمكون المدني من الحكومة السودانية أعربت الولايات المتحدة عن رفضها ما جرى، وأكدت مراراً تمسكها بعودة حمدوك لمنصبه واستكمال المسار الانتقالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى