تواصل فعاليات الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم

تواصلت لليوم الثاني على التوالي، فعاليات الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك في إطار الخطط الترويجية التي تسبق إقامة أول بطولة كأس عالم في المنطقة العربية والشرق الاوسط. وحطت النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم، الرحال اليوم في ملعب الكريكت بالمنطقة الصناعية والتي شهدت مواكبة كبيرة من الجماهير حيث تسابق الجميع على التقاط الصور التذكارية مع الكأس المصنوع من الذهب الخالص عيار 18 قيراط بوزن 5 كيلوغرامات وارتفاع يبلغ 14.4 بوصة، لتبقى ذكرى دائمة لهذه التجربة الفريدة.. قبل أن تعود مجددا إلى بيت محمد بن جاسم بمنطقة مشيرب، من أجل أن تتمكن الجماهير من رؤيتها. وأقيمت بعض الفعاليات المصاحبة للجولة الترويجية في ملعب الكريكت بالمنطقة الصناعية من خلال تخصيص ركن خاص للأطفال لالتقاط الصور مع أعلام الدول المتأهلة للمونديال، وكذلك ممارسة مهارات كرة القدم: تحدي التسديد وتحدي حارس المرمى الآلي، الى جانب العديد من العروض الفنية والموسيقية المتنوعة (فلكلورية وشعبية) والتي لاقت استحسان وتفاعل جميع الحاضرين.
وكانت جولة الكأس انطلقت أمس بمركز تمكين ورعاية كبار السن “احسان” ثم انتقلت الى مركز الشفلح، قبل زيارتها حديقة /أسباير/، لتحط بعدها الرحال ببيت محمد بن جاسم بمنطقة مشيرب. وستتجه الكأس غدا /السبت/ في اليوم الثالث من رحلتها الى متحف قطر الأولمبي، ومن ثم ستنتقل إلى مرسى “لوسيل”، لتنهي جولة اليوم الثالث في بيت محمد بن جاسم بمنطقة مشيرب، في حين تفتتح بعد غد /الاحد/ الجولة الترويجية في يومها الرابع، في المركز التجاري (دوحة فيستيفال سيتي)، لتحل بعدها بالمركز التجاري (بلاس فاندوم)، ثم تتحول الى سوق واقف، وتعود مجددا إلى بيت محمد بن جاسم بمنطقة مشيرب.
وستنتقل كأس العالم في اليوم الخامس إلى مركز الطلاب بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتحل بعدها إلى جامعة قطر، ومنها إلى مشيرب قلب الدوحة، وتعود مجددا إلى بيت محمد بن جاسم في مشيرب، قبل أن يسدل الستار على الجولة الترويجية في اليوم السادس والأخير /الثلاثاء/ المقبل بالحي الثقافي كتارا.
وتشكل الجولة الترويجية لكأس العالم فرصة للجماهير والعائلات لمشاهدة مجسم الكأس العالمية التي يتنافس عليها 32 منتخبا من أجل الظفر بها في ختام بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 باستاد لوسيل يوم 18 ديسمبر المقبل.
وأعرب السيد خالد النعمة المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع والارث عن سعادته بالنجاح الكبير الذي تشهده الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم لكرة القدم والتي انطلقت أمس لتجوب عددا من المعالم السياحية المهمة في مختلف أرجاء الدوحة.

وقال السيد خالد النعمة المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع والارث: “اخترنا التواجد بالمدينة الاسيوية ايمانا منا بأن العمال هم جزء أساسي في تطوير البنى التحتية وتنفيذ المشاريع المختلفة سواء مشروع كأس العالم أو غيره، واردنا استغلال فترة اجازة العيد لنشاركهم هذه اللحظة ونتيح لهم الفرصة حتى يقتربون من الكأس”.
وأكد أن محطة الترويج للكأس تعد “شرارة” بداية الرحلة الحقيقية لبطولة كأس العالم حيث ستنطلق الجولة الترويجية لكأس العالم من دولة قطر إلى الـ 32 دولة المتأهلة للمونديال وأيضا الى دول المنطقة تتقدمهم دول الخليج، مشيرا إلى أن الجماهير بدأت تلامس الحلم الذي بدأ يتحقق تدريجيا في انتظار الترحيب بالجماهير في بلد المونديال آخر هذا العام.
وتحظى فعاليات جولة كأس العالم المتاحة لعامة الجمهور بحضور مجموعة من الضيوف المميزين والشخصيات البارزة في عالم كرة القدم، بما يساهم في تعزيز الأجواء خلال هذه المناسبة، كما ستقام بعض الأنشطة والتي ستتاح من خلالها الفرصة للجماهير للفوز بتذاكر المباراة الافتتاحية للبطولة، التي ستجمع بين منتخبي قطر والإكوادور.
وقبل أقل من 200 يوم فقط عن انطلاق صافرة مباراة افتتاح كأس العالم FIFA قطر 2022، تعد فعالية جولة الكأس احتفالية خاصة بالنسخة الأصلية من كأس العالم، وتسبق جولة كأس العالم الثانية، التي ستختتم في الدوحة قبل انطلاق صافرة مباراة الافتتاح باستاد البيت في 21 نوفمبر المقبل.
وتستضيف قطر النسخة الأكثر تقاربا في المسافات في تاريخ كأس العالم، والتي تبدأ في 21 نوفمبر وتستمر حتى 18 ديسمبر المقبلين، حيث تقع الاستادات المونديالية الثمانية التي تحتضن مباريات البطولة، على بعد ساعة واحدة بالسيارة من وسط مدينة الدوحة، بما يمكّن المشجعين واللاعبين من التواجد دائماً في مكان واحد، علاوة على ذلك ستحظى جماهير كرة القدم بفرصة لا مثيل لها لحضور أكثر من مباراة في يوم واحد خلال دور المجموعات.
وستنعكس الطبيعة متقاربة المسافات في قطر إيجابا على تجربة المشاركين من لاعبين ومشجعين، وايضا خيارات النقل المتطورة المتاحة للجماهير والتي تشمل شبكة المترو الحديثة والطرق السريعة والحافلات الكهربائية.
وسيرسي مونديال قطر 2022 معياراً جديداً فيما يتعلق بمشاريع الإرث المستدام التي تعود بكثير من المزايا على المجتمعات بعد إسدال الستار على منافسات البطولة العالمية، مع طرح مجموعة من مشاريع الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، حيث سيترك كأس العالم 2022 أثراً إيجابياً على صعيد الدول وحياة الأفراد في أنحاء الوطن العربي والمنطقة والعالم لعقود مقبلة.
وتشكل استضافة قطر للبطولة العالمية فرصة هامة للتعاون بين جميع الدول والمشاركة في حدث تاريخي يستقطب الأنظار من حول المعمورة.
كما توفر هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم والتي تقام للمرة الأولى في الوطن العربي والمنطقة، منصة فريدة لتعريف العالم بدولة قطر والعالم العربي، وإتاحة الفرصة لهم لاكتشاف المعنى الحقيقي للضيافة التي يشتهر بها القطريون والعرب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى