ناصر الخاطر: استاد لوسيل جاهز لاستضافة أية مباراة.. ولجنة الإرث على أتم استعداد للمونديال

كشف ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لكأس العالم FIFA قطر 2022 عن جاهزية استاد لوسيل الذي سيستضيف نهائي المونديال بعد اكتمال العمل فيه كآخر الملاعب التي تم انجازها لاستضافة البطولة. وقال الخاطر إن ملعب لوسيل بات جاهزاً الآن لاستضافة أية مباراة، ودية أو رسمية وقد تم تجهيزه بأفضل صورة للحدث الكبير، معتبراً، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، اكتمال ملعب لوسيل بمثابة اكتمال كل التحضيرات للمونديال، وأنهم في اللجنة العليا للمشاريع والإرث في أتم الاستعداد لنسخة مميزة من بطولات كأس العالم.

وأكد الخاطر في تصريحات صحفية، أن قطر جاهزة ومنذ الآن لنسخة مميزة من المونديال بعد اكتمال عدد المنتخبات الـ 32 المتأهلة وآخرها منتخبات ويلز وأستراليا وكوستاريكا التي تأهلت من الملحق. وقال إن المنتخبات المتأهلة ستجد منشآت مميزة على مستوى الملاعب واماكن التدريبات وأن جماهيرها ستجد مستوى تنظيمياً عالياً للبطولة واعداً بأن يكون مونديال قطر واحداً من أفضل بطولات كأس العالم على مر التاريخ وأن الجميع سيستمع بالحدث الكبير في قطر.

وتنطلق منافسات مونديال 2022 في الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، حيث يستضيف استاد البيت الذي يتسع لـ60000 متفرج مباراة الافتتاح بينما يستضيف استاد لوسيل الذي يتسع لـ80 ألف مقعد نهائي البطولة.

ويحتوي استاد لوسيل على أحد الأمور التكنولوجية المتطورة في أبواب دخول الجمهور مع وجود اكثر من 30 مخرجاً، وهناك إمكانية لإفراغ الملعب بثماني دقائق، كما أن الوان الواجهة الخارجية تتغير بين الليل والنهار في إطلالة مبهرة، بحسب تصريح سابق لتميم العابد مدير مشروع الاستاد.

وبحسب موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، استوحي تصميم استاد لوسيل  من تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفنار العربي التقليدي أو الفانوس، كما يعكس هيكله وواجهته النقوش بالغة الدقة على أوعية الطعام، والأواني، وغيرها من القطع الفنية التي وجدت في أرجاء العالم العربي والإسلامي خلال نهوض الحضارة في المنطقة.

وعقب انتهاء منافسات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، سوف يجري تحويل استاد لوسيل إلى وجهة مجتمعية تضم مدارس ومتاجر ومقاهٍ ومرافق رياضية وعيادات طبية. وسوف يتيح هذا المركز المجتمعي متعدد الأغراض كل ما يحتاجه الناس تحت سقف واحد، وهو السقف الأصلي لاستاد كرة القدم. خلال هذه العملية، سوف يجري تفكيك معظم مقاعده البالغ عددها ٨٠,٠٠٠ مقعد، والتبرّع بها لصالح مشاريع رياضية، لينتقل الإرث الاستثنائي لهذا الاستاد المتميز، وكذلك جزء من تاريخ كأس العالم FIFA™، إلى مواقع أخرى حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى