مشروع تطوير الدوحة المركزية والكورنيش يعكس الهوية القطرية أمام ضيوف المونديال

أكد سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة “أشغال” أن مشروع تطوير وتجميل الدوحة المركزية وشارع الكورنيش يسعى إلى الحفاظ على الهوية القطرية أمام ضيوف الدولة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وكذلك ربط المناطق الداخلية للمشاة ببعضها البعض، بالإضافة إلى ربطها خارجياً بالمناطق المحيطة بها، وإيجاد مناطق جديدة للمستخدمين، فضلا عن ترميم المناطق الأثرية.

وأوضح سعادته على هامش زيارة عدد من المسؤولين القطريين ومسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ للمشروع، أن تجميل الدوحة المركزية وشارع الكورنيش يهدف إلى “أنسنة” المدينة من خلال جعل المنطقة نابضة بالحياة عبر إعطاء الأولوية للإنسان والمشاة وتعزيز أنماط الحياة الصحية والتقليل من الاعتماد على المركبات، بالإضافة إلى تجميل الشوارع الرئيسية والمناطق السكنية والحفاظ على البيئة.

من جانبها، قالت المهندسة سارة كافود نائب رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة في تصريح لها “إن منطقة الدوحة المركزية وشارع الكورنيش من أهم المعالم السياحية والحيوية والحضارية في الدولة؛ لذلك أولتها اللجنة اهتماما خاصاً عند التخطيط لعملية تطويرها لتظهر بشكل يعكس أهميتها السياحية والثقافية”.

ولفتت إلى أن اللجنة حرصت على تزيين الواجهة البحرية بأعمدة إنارة على شكل سعف النخيل الذي يعكس الموروث الثقافي القطري، وكذلك إنشاء أنفاق للمشاة وساحات بهدف تسهيل حركة الرواد بين الكورنيش والجهة المتصلة بالأنفاق، مع إضافة بصمة جمالية على تلك الأنفاق والساحات من خلال تزويدها بالأعمال الفنية والمنحوتات لعدد من الفنانين القطريين والمقيمين، فضلا عن إنشاء عدد من المقاهي المطلة مباشرة على البحر للمساهمة في جعل تجربة رواد الكورنيش أكثر تميزاً.

وأشارت كافود إلى إنشاء مسارات للمشاة والدراجات الهوائية لتصبح متنفسا صحيا وآمنا لزوار المنطقة ولتشجيعهم على ممارسة الرياضة بالإضافة لزيادة المسطحات الخضراء وزراعة الأشجار، فضلا عن رصف الشوارع بأحجار طبيعية بطريقة تعكس الطابع الأثري والعمق التاريخي للمنطقة.

وبدوره، استعرض المهندس عبدالله ناصر النعيمي مدير مشروع تطوير وتجميل الدوحة المركزية – الحزمة الأولى بهيئة الأشغال العامة “أشغال” عددا من التحديات التي واجهتهم أثناء التنفيذ منها ارتفاع مستوى المياه الجوفية، حيث استلزم ذلك تشغيل عدد كبير من مضخات السحب بشكل متواصل وحقن التربة بمواد خاصة لدعمها، وسوء طبيعة التربة؛ الأمر الذي شكل عائقاً أمام التقدم السريع لماكينات الحفر تحت سطح الأرض، ووقوع المشروع في منطقة قديمة ومزدحمة ومأهولة بالسكان، كما أن تأمين سلامة مرتادي المنطقة ومراعاة توفير مداخل لأصحاب المحال التجارية هناك أبطأ من سرعة إنجاز الأعمال وصعب عملية دخول المعدات الثقيلة للمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى