مع بلوغ نسبة التضخم في الولايات المتحدة حافة 8 بالمئة، وضعف معدلات التأييد للرئيس الديمقراطي، كان الجمهوريون يأملون بتحقيق خطوات كبيرة لاستعادة الكونغرس.
لماذا لم يحدث ذلك؟ حذرت استطلاعات الرأي والنقاد لأسابيع من “موجة حمراء” وشيكة – حشد انتخابي جمهوري من شأنه أن يشكّل تعبيراً قاسياً عن الشجب الشعبي لجو بايدن والديمقراطيين. ومع شروق الشمس في جميع أنحاء الولايات المتحدة، أصبح من الواضح أن الـ”تسونامي” الذي كان يأمل به الجمهوريون، لن يصل أبداً. وفي حين حقق الحزب مكاسب متواضعة ولا يزال الأقرب للفوز بمجلس النواب، ظل مجلس الشيوخ موضع تنافس حاد وكان أداء الديمقراطيين أفضل مما كان متوقعاً.




