قالت الأمم المتحدة، اليوم السبت، إن الزلزال المدمر الذي وقع في جنوبي تركيا والشمال السوري “أسوأ حدث تشهده هذه المنطقة في 100 عام”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مارتن غريفيث، مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة، في مدينة كهرمان مرعش التركية، حيث وصف استجابة تركيا للكارثة بأنها “استثنائية”.
كما عبر عن أمله في أن تصل المساعدات في سوريا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري ومقاتلي المعارضة على حد سواء، لكنه قال: إن “الأمر لم يتضح بعد”.
وتجاوزت حصيلة ضحايا زلزال تركيا وسوريا 25 ألف قتيل و80 ألف جريح، فيما قالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن الطاقة المنبعثة من الزلزال -الذي بلغت قوته 7.7 درجات- تعادل 500 قنبلة ذرية. ووفقاً لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا ارتفع إلى 21 ألفاً و43، فيما بلغ عدد المصابين 80 ألفاً و97.
وقالت السلطات التركية إنها أجْـلت 93 ألف شخص من المتضررين في الزلزال جنوبي البلاد.
وأضافت إدارة الكوارث التركية أنها سجلت اليوم هزة ارتدادية بقوة أربع درجات على مقياس ريختر في كهرمان مرعش، مركزِ الزلزال. أما في سوريا، فقد ارتفع عدد القتلى إلى 4 آلاف و487 قتيلاً، وزاد عدد المصابين إلى 7 آلاف و396، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في سوريا ارتفع إلى 5200.
ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع مطرد في عدد القتلى شمالي سوريا، وسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.




