منذ الإعلان عن تسجيل دول الخليج إصابات بفيروس كورونا، وظفت الحكومات الخليجية جميع إمكانياتها بهدف السيطرة على المرض، والتقليل من خطورته على صحة جميع سكانها.
وتعاملت دول الخليج بسرعة كبيرة مع جائحة كورونا، حيث فرضت إغلاقاً كلياً وجزئياً، ومنعت الحركة داخل مدنها، وأوقفت الرحلات الخارجية، بهدف احتواء المرض.
وكانت دول الخليج من أول الدول بالعالم التي وفرت اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لسكانها، وتقديمها مجاناً، وهو ما ساهم في تقليل خطر المرض.
وأعلنت منظمة “الصحة العالمية”، الجمعة 5 مايو الجاري، أن جائحة كورونا لم تعد حالة طوارئ صحية عالمية، محذرة من أن مخاطر متحوراتها الجديدة لا تزال قائمة.
ووصلت إصابات كورونا في السعودية إلى 840.337 حالة، و9.643 حالة وفاة، بينما سجلت قطر 506.323 إصابة، و690 حالة وفاة، وسجلت سلطنة عُمان 399,449 إصابة، و4,628 حالة وفاة.
أما البحرين فسجلت 720,424 إصابة، و1,562 حالة وفاة، والإمارات 1,063,002 إصابة، و2,349 حالة وفاة، والكويت 665,741 إصابة، و2,570 حالة وفاة، وفقاً لآخر الإحصائيات الموثقة ليوم الجمعة 5 مايو الجاري.




