أكدت دولة قطر، التزامها بالمساهمة في الجهود العالمية لضمان أن يكون الفضاء السيبراني وسيلة للتقدم والرفاه، والحد من التهديدات التي قد يشكلها، وشددت على ضرورة مراعاة سيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية والتدفق الحر للمعلومات في بيئة رقمية مفتوحة وآمنة يُمكن للجميع الوصول إليها.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع أعضاء مجلس الأمن بصيغة آريا حول مسؤولية وتجاوب الدول للهجمات السيبرانية على البنى التحتية الحرجة، بمقر الأمم المتحدة، في نيويورك.
وشددت سعادتها، على أن التسارع الهائل في تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والترابط الرقمي العالمي والاعتماد على التكنولوجيا الرقمية في مختلف مناحي الحياة يزيد من مخاطر التهديد الذي تشكله إساءة استخدام الفضاء الإلكتروني، سواءً من قبل الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية بما فيها الجماعات الإرهابية والإجرامية، خصوصاً عندما يمس الأمر الخدمات الرقمية الحساسة والبنى التحتية الأساسية، التي قد يؤدي تعطيلها إلى آثار تهدد الأرواح والصحة والرفاه.



