ذكر موقع الخليج اونلاين ان شهود عيان أكدروا ان ما يجري في قطاع غزة يفوق الوصف، سواء من ناحية العنف المفرط الموجه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب المدنيين، ونتائجه، أو من ناحية صمود السكان هناك، الذين يعيشون أهوالاً فوق مستوى الوصف.
جميع من تحدثوا أكدوا أن ما تعيشه غزة يفوق التصور حيث يجتمع الحصار وفقدان الماء والطعام والعلاجات وفقدان الأمان والقصف البشع المستمر وسقوط الشهداء والمصابين، وعلاوة على هذا استخدام قوات الاحتلال أسلحة غريبة، حسبما تشير الإصابات التي نتجت عنها.
الطبيب البريطاني عبد الحماد الذي وصل إلى غزة قبل يوم واحد من بدء الحرب لإجراء عملية زراعة الكلى، وشاءت الأقدار أن يشهد الحرب الضارية على القطاع، حيث بقي شهراً كاملاً قبل إجلائه، يشبه الفترة التي قضاها بـ”فيلم رعب من أفلام الحرب العالمية الثانية”.
بحسب وكالة الأناضول، أمضى الحماد نحو 10 أيام في مبنى الأمم المتحدة وسط غزة حيث أُجلي إليه، ووصفها بأنها “الفترة الأكثر شعوراً بالخطر على حياته”.
ذكر الطبيب أن المبنى الذي يمكث به كان يهتز والنوافذ تتحطم والشظايا تتطاير جراء الانفجارات حوله.
وأوضح أنه شاهد حجم الدمار الذي يحيط بالمبنى خلال خروجه لجلب الأدوية اللازمة للأشخاص اللاجئين في المبنى، واصفاً غزة بأنها “مدينة أصبحت غير معروفة بالنسبة له رغم زياراته المتكررة لها منذ 10 سنوات (…)، بسبب الأضرار والحفر والدمار الذي لحق بها




