سلطت مديرة معهد الشرق الأوسط في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية بلندن، لينا الخطيب، الضوء على تداعيات حرب غزة على علاقات دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن الحرب عززت المكانة السياسية لقطر، وتدفع إلى زيادة التعاون الخليجي العربي بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وذكرت لينا، في تحليل نشرته بموقع “وورلد بوليتيكس ريفيو” وترجمه “الخليج الجديد”، أن قطر برزت من بين جميع اللاعبين الإقليميين الذين كثفوا جهودهم الدبلوماسية في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول؛ لأنها حققت نتائج في دورها كوسيط في صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
ورغم أن الهدنة التي مكنت هذا التبادل انتهت، فإن المفاوضات في الدوحة بين كافة الأطراف مستمرة، ما عزز من تسليط الأضواء السياسية على قطر، وهو ما أحبط بعض جيران الدوحة من دول الخليج العربية في البداية.




