فقد إبراهيم أبو دان ساقيه في قصف إسرائيلي دمر منزل عائلته وقتل معظم أفرادها، لكنه يتوقع الأسوأ لحالته الصحية مع تضاؤل الإمكانات الطبية في قطاع غزة.
وأبو دان، وهو من وسط قطاع غزة، واحد من عشرات الآلاف الذين أصيبوا في الحرب الدائرة بغزة منذ أشهر، ومن بين الآلاف الذين ينتظرون فرصة لمغادرة القطاع للعلاج في الخارج.
لكن اتهامات الفلسطينيين في قطاع غزة لإسرائيل بتعمد تعطيل خروج آلاف المصابين والمرضى الذين هم في حاجة للعلاج بالخارج تتواصل، بينما تتعرض المستشفيات لهجمات متكررة مما يقلل من فرص علاجهم في الداخل أيضا.
وينتظر نحو 12 ألفا من المصابين في أحداث الحرب والمرضى، في طوابير طويلة للحصول على تصريح إسرائيلي بالسفر عن طريق معبر رفح.
وبسبب الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أشهر، أصيب أكثر من 70 ألفا من سكان القطاع بجروح متفاوتة بين الخطيرة والمتوسطة، بينما سجلت حالات بتر أطراف، فضلا عن مقتل أكثر من 31 ألف فلسطيني.
ويعطي مصابون ومرضى ومسؤولون في قطاع غزة لموقع “سكاي نيوز عربية” صورة عن حالة الراغبين في السفر للعلاج، وما يقولون إنها معوقات تضعها إسرائيل لتعطيلهم، وما ترتب على ذلك.




