نفت وزارة الخارجية الإيرانية الإدعاءات الأميركية بشأن برنامجها النووي، معتبرة أنّ الأكاذيب الأميركية تستهدف الشعب الإيراني ضمن حملة مدروسة.
وكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصّة “إكس“، إنّ الإدارة الأميركية وحليفتها إسرائيل تستخدم قانون تكرار الكذبة حتى تصبح حقيقة، بشكل ممنهج لخدمة حملتهم الخبيثة للتضليل الإعلامي ضد إيران”، مؤكدًا أنّ “كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير، ليس إلا تكرارًا لأكاذيب كبرى، ولا ينبغي لأحد أن ينخدع بهذه الأكاذيب الصارخة”.
“صواريخ تهدّد أوروبا والقواعد الأميركية”
وجاءت تصريحات بقائي ردًا على اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، زاعمًا أيضًا أنّها تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي الذي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي.
وقال ترمب في خطابه عن حالة الاتحاد: “لقد طوروا (الإيرانيون) بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبًا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية”.
وكانت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية قد قدّرت في عام 2025 أن تكون إيران قادرة على تطوير صاروخ بالستي عابر للقارات بحلول عام 2035 “إذا قرّرت طهران متابعة هذه القدرة”، لكنّها لم تذكر ما إذا كانت الجمهورية الاسلامية قد اتخذت مثل هذا القرار.
ووفق دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي، تمتلك طهران حاليًا صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة يصل مداها إلى نحو ثلاثة آلاف كيلومتر.
وتقع الولايات المتحدة على بعد أكثر من تسعة آلاف كيلومتر من الطرف الغربي لإيران.




