أعلنت الإمارات والبحرين، اليوم الثلاثاء، التعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، إلى جانب إطلاق صافرات إنذار، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تتعامل مع صواريخ باليستية وجوالة وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة ناتجة عن اعتراض المنظومات الدفاعية.
وفي البحرين أعلنت الجهات المختصة إطلاق صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات عبر القنوات الرسمية.
وبحسب ما نشر، تكرر إعلان إطلاق صافرات الإنذار مرتين، ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة في ظل التصعيد والعدوان الإيراني على دول الخليج.
وكانت السعودية أعلنت، صباح اليوم الثلاثاء، تعليق حركة المرور عبر جسر الملك فهد الرابط بين المملكة والبحرين “احترازياً” بعد هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت المنطقة الشرقية للبلاد، قبل أن تعلن إعادة فتحه مجدداً.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية أطلقت من إيران باتجاه المنطقة الشرقية، بعد وقت قصير من إعلانها اعتراض 4 صواريخ باليستية.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض الكويت ودول الخليج ودول أخرى بالمنطقة لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.




