أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يكون إقليمياً مشدداً على أن تداعيات إغلاقه تتجاوز أسواق الطاقة، مؤكداً صمود اقتصاد دولة قطر ودول المنطقة رغم التبعات.
وقال في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء إن حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يكون إقليمياً بمشاركة الدول المتشاطئة والتي تعتمد عليه، مؤكداً أهمية أن يستمر وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا، مضيفاً أن التركيز ينصب الآن على تثبيت ذلك.
وجدد التأكيد على أن جميع الأزمات تحل عبر الحوار، مشيراً إلى أن دولة قطر تدعم جهود لبنان لخفض التصعيد وإنهاء الحرب هناك، مضيراً إلى أن التنسيق جار بشأن التطورات في لبنان مع جميع الأطراف بمن فيهم الأشقاء هناك.
وبالعودة للحديث عن أزمة مضيق هرمز، قال الدكتور ماجد الأنصاري إنه لم تكن هناك أي مشكلة في إدارة مضيق هرمز وتداعيات إغلاقه تتجاوز أسواق الطاقة، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل بمنصة “إكس”: الوضع في مضيق هرمز طارئ ويجب على الجميع العمل للوصول إلى حل مستدام.
وقال إن لغة التهديد غير مقبولة ونتعامل مع كل التهديدات بما يضمن سلامة بلادنا، وإنه لا يمكن تهديد أمن مضيق هرمز من قبل أي طرف ويجب ألا تكون هناك شروط مسبقة لفتحه، مضيفاً: نتواصل مع الشركاء لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف التداعيات السلبية لإغلاقه




