ما تنسفه السياسة قد تصلحه التجارة، وزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصين لم تخرج عن هذا المسار. فقد نجحت أول زيارة لرئيس أمريكي في منصبه منذ عام 2017 في أن تتفادى بما فيه الكفاية الملفات الساخنة، بعد أشهر من نزاع تجاري محتدم وحرب كلامية مستعرة، ومهدت لعقد صفقات كبرى شملت النفط والمنتجات الزراعية والطائرات.
لكن الأهم من ذلك هو نجاح اليوم الأول للزيارة في ضبط ملامح العلاقة بين البلدين على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بعد حالة الشد والجذب خلال الأشهر الأخيرة.




