اختتم مجلس الجالية السورية في دولة قطر، ظهر اليوم السبت، فعاليات مخيم *“أثر”* الصيفي لفتيان الجالية السورية، الذي أُقيم على مدى يومين في منطقة الشيحانية، بمشاركة 55 طالبًا من أبناء الجالية السورية، تراوحت أعمارهم بين 12 و16 عامًا.
وشهد المخيم برنامجًا متنوعًا وحافلًا بالأنشطة والفعاليات التربوية والثقافية والدينية والرياضية والعلمية والترفيهية، التي هدفت إلى تنمية مهارات المشاركين، وتعزيز روح التعاون والانتماء، واستثمار أوقاتهم خلال الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وذلك بإشراف نخبة من الكوادر التربوية والإدارية.
وفي ختام المخيم، يتقدم مجلس الجالية السورية في دولة قطر بجزيل الشكر والتقدير إلى سفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة ووزارتي الداخلية والثقافة في دولة قطر على تعاونهما البناء وتقديم التسهيلات اللازمة لإقامة هذا النشاط مما أسهم في نجاحه وخروجه بالصورة المشرفة.
كما يعرب المجلس عن خالص امتنانه لجميع المشرفين والمتطوعين وأولياء الأمور، ولكل من أسهم في دعم وإنجاح هذا المخيم.
انتظرونا في أنشطة وفعاليات قادمة، تحمل المتعة والفائدة لأبنائنا وبناتنا الأعزاء، وتسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز هويتهم، واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
وقال السيد خالد العلوش عضو مجلس الجالية السورية في قطر : لقد سعدنا بما لمسناه من تفاعل كبير من المشاركين وأولياء الأمور وما شاهدناه من روح الأخوة والانضباط والتعاون بين الفتيان طوال أيام المخيم
وأضاف : ان هدفنا كان أن يخرج كل مشارك من هذا المخيم بأثر إيجابي يبقى معه بعد انتهاء البرنامج سواء على مستوى القيم أو المهارات أو العلاقات الإنسانية وهو ما لمسناه بوضوح من خلال تفاعل المشاركين وإشادة أولياء الأمور.
وتابع العلوش : أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الداخلية القطرية ووزارة الثقافة القطرية وسفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة على دعمهم الكريم وتعاونهم المثمر وتسهيلهم للإجراءات التي أسهمت في إقامة هذا المخيم وإنجاحه.
كما أتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى جميع الجهات الداعمة وإلى اللجان المنظمة والمتطوعين الذين بذلوا جهوداً كبيرة وعملوا بروح الفريق الواحد وكان لهم الدور الأبرز في نجاح هذا النشاط وتحقيق أهدافه.
ولا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرعاة الكرام وفي مقدمتهم مجموعة الرشافي للخدمات الطبية ومديرها السيد إبراهيم الرشافي على رعايتهم الكريمة والسخية للمخيم كما أتوجه بالشكر إلى مجموعة أفران الدوحة الحديثة ومديرها الأستاذ مروان مدللة على مساهمتهم القيمة ودعمهم لهذا النشاط المجتمعي.
ونؤكد في مجلس الجالية السورية في دولة قطر أن العمل مستمر لإطلاق برامج ومبادرات نوعية تستهدف مختلف الفئات العمرية انطلاقاً من رسالتنا في خدمة أبناء الجالية وتعزيز دورها المجتمعي.
وأدعو أبناء الجالية السورية إلى متابعة أنشطة وفعاليات المجلس القادمة والتي نعلن عنها باستمرار عبر منصات مجلس الجالية السورية الرقمية على حسابات النجلس في منصات التواصل الاجتماعي ونسأل الله أن يوفقنا لمواصلة تقديم كل ما يخدم أبناء جاليتنا ويحقق تطلعاتهم.
ومن جانبه قال السيد أحمد زيتون مشرف مخيم ( أثر ) ان مبادرة مجلس الجالية السورية في دولة قطر بإطلاق معسكر «أثر»؛ جاءت إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن أعظم ما يمكن أن نقدمه لأمتنا هو أن نصنع جيلاً يحمل الإيمان، والعلم، والأخلاق، وروح المسؤولية.
وأضاف ان اختيار اسم «أثر» لم يكن مصادفة؛ فهو يحمل في طياته رسالة كاملة. أثرٌ في القلب يحييه بالإيمان، وأثرٌ في العقل ينيره بالمعرفة، وأثرٌ في السلوك يصنع إنسانًا نافعًا مؤثرًا في مجتمعه.
ولقد خُصِّص هذا المعسكر لشبابنا من عمر اثني عشر إلى ستة عشر عامًا؛ لأنهم في مرحلة تتشكل فيها الشخصية، وتُبنى فيها المبادئ، وتُرسم فيها ملامح المستقبل. ونحن نؤمن أن الشباب هم ربيع الأمة، وهم طاقتها المتجددة، وعلى أكتافهم تُبنى الأوطان، وبهم تستعيد الحضارات مجدها، وتنهض الأمم من جديد.
وتابع مشرف مخيم ( أثر ) إن هذه المبادرة ليست مجرد برنامج صيفي، بل هي انعكاس لحيوية الروح السورية، وإشراقة الأمل في سوريا الجديدة، ورسالة وفاء لوطننا الذي نرجو له الأمن والنهضة، ورسالة شكر لوطننا الثاني دولة قطر التي احتضنت أبناء سوريا، وكانت لهم أرضًا للعطاء والاستقرار.
ونحن نطمح أن يكون هذا المعسكر لبنةً صغيرة في مشروعٍ كبير؛ مشروع يجمع العائلات السورية، ويقوي روابطها، ويوفر لأبنائها بيئةً آمنة، مطمئنة، إيمانية، وتربوية، ينشأ فيها الشباب على محبة الله، وبر الوالدين، وخدمة الناس، والاعتزاز بأمتهم، والاستعداد لتحمل مسؤولياتهم في المستقبل.
واختتم حديثه قائلا : إننا نريد لهؤلاء الفتية أن يكونوا رجال الغد، يحملون العلم مع الإيمان، والأخلاق مع الإنجاز، ويكونوا سفراء خيرٍ أينما كانوا، فيخدموا وطنهم الأم سوريا، ويبادلوا وطنهم الثاني قطر الوفاء بالعطاء والعمل والإحسان.
هذه ليست إلا البداية…وأقول بلغة الإعلام: انتظرونا ، فالأثر يبدأ اليوم، لكنه بإذن الله سيبقى للأجيال.قد ينتهي المعسكر بعد أيام… لكننا نرجو أن يبقى الأثر في القلوب ما بقي العمر.”
أما الطالب احمد الخلف فقال ان المخيم كان يجمع بين المتعة والفائدة والمرح حيث مارسنا العديد من الرياضات والمسابقات المفيدة والدروس القيمة
والطعام اللذيذ .
و كانت فرصة لتنمية مهارات التواصل . فقد تعرفت على العديد من الأصدقاء وتكلمنا عن العديد من المواضيع الممتعة ، وأنصح جميع الطلاب بالمشاركة في مثل هذه المخيمات ليستفيدوا من التجربة الرائعة .وكم اتمنى ان تكون فترة المخيم أطول لنستمتع وقتا أكثر.
وتابع الخلف : جزى الله القائمين على هذه العمل خير الجزاء ، وان شاء الله نراكم في المخيمات والفعاليات للجالية السورية الحبيبة.




