تزخر المؤسسات الطبية في دولة قطر بالعديد من الكفاءات الطبية العربية ممن أكملوا دراستهم الجامعية في جامعة قطر وتخرجوا من كلياتها المختلفة وفي طليعتها الطب .
ومن بين هذه الكفاءات الطبية يبرز اسم الدكتور أحمد رياض حمدان ، اختصاص الطب الباطني في مؤسسة حمد الطبية وهو من سوريا الشقيقة حيث تحدث ل ( اللواء ) قائلا :
في سؤاله عن طبيعة العام الأول من دخوله المرحلة الجامعية في قطر، وكيف يصفه قال الدكتور أحمد :
** كان العام الأول مرحلة مليئة بالتحديات، خاصة مع الانتقال إلى دراسة الطب وما تتطلبه من التزام كبير وتنظيم للوقت. لكن في الوقت نفسه كانت مرحلة تأسيسية مهمة جدًا، تعلمت خلالها كيف أتعامل مع المتطلبات الأكاديمية وأطور أسلوبًا فعالًا في الدراسة والتعلم.
@ وكيف تقيم مستوى سنوات الدراسة الجامعية من مختلف الأوجه؟
أصفها بأنها كانت تجربة تصاعدية ومتطورة باستمرار ، فمع كل سنة كانت التحديات تزداد، بدءًا من العلوم الأساسية وصولًا إلى التدريب السريري والتعامل المباشر مع المرضى. وفي المقابل، اكتسبت خلال هذه السنوات الكثير من المهارات، ليس فقط في الجانب الطبي، وإنما أيضًا في البحث العلمي، العمل الجماعي، القيادة والتواصل. وقد انعكس ذلك في مشاركتي في الأبحاث والأنشطة الطلابية وحصولي على عدد من الجوائز الأكاديمية والبحثية.
@ ومتى بدأت تمارس الاختصاص وأين؟
** بدأت مسيرتي في الطب الباطني خلال فترة التدريب السريري، وكانت لدي عدة تجارب في أقسام الباطنية، من بينها تدريب في مستشفى حزم مبيريك ومستشفى حمد العام، بالإضافة إلى تدريب في الطب الباطني والقلب في مستشفى Mater Olbia في إيطاليا. كما كان لي تدريب اختياري في قسم الروماتيزم في مستشفى حمد العام، وهو مجال أطمح إلى التخصص فيه مستقبلًا بعد الانتهاء من برنامج الاقامة الطبية في اختصاص الطب الباطني.
@ ما تقييمك لمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين على أرض قطر؟
** أقيّم مستوى الرعاية الصحية في قطر بأنه ممتاز جدًا وأعتقد أن وجود منظومة صحية متقدمة ومؤسسات طبية كبيرة مثل مؤسسة حمد الطبية يوفر للمواطنين والمقيمين مستوى عاليًا من الرعاية، مع وجود فرص كبيرة للتعلم والتطور بالنسبة للكوادر الطبية.
@ مستشفى حمد الطبية، الصرح الطبي المميز، كيف ترى العمل فيه؟
** أرى أن العمل في مؤسسة حمد الطبية تجربة مجزية وتعليمية جدًا البيئة السريرية تتيح للطبيب التعرض لحالات متنوعة، والتعلم المستمر من الاستشاريين والزملاء، والعمل ضمن فريق طبي متكامل. وبالنسبة لي، كانت تجاربي السريرية في مستشفى حمد العام وحزم مبيريك مهمة جدًا في تطوير مهاراتي السريرية والتعامل مع المرضى.
@ أول مدرسة ابتدائية درست فيها وأين؟
كانت مراحل دراستي المدرسية في قطر، حيث درست في مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني المستقلة وحصلت على شهادة الثانوية عام 2019.
@ ما هو طموحك المستقبلي بعد تخرجك من الجامعة؟
** طموحي هو الاستمرار في **تخصص الطب الباطني أولًا، ثم التخصص الدقيق في **أمراض الروماتيزم وقد ازداد اهتمامي بهذا المجال بعد تجربتي في التدريب السريري بقسم الروماتيزم في مستشفى حمد العام.
@ كيف اخترت الطب أو غيره دون سواه؟ ومن شجعك في سنوات الدراسة وبعدها؟
** اخترت الطب لأنه مجال يجمع بين المعرفة العلمية والتواصل الإنساني وخدمة الناس، ووجدت فيه مجالًا للتعلم المستمر والتطور. كما أنني وجدت خلال دراستي أن الطب يتيح لي الجمع بين الجانب السريري والبحث العلمي، وهو جانب أصبح جزءًا مهمًا من مسيرتي الجامعية. وكان دعم الأسرة وتشجيعها عاملًا أساسيًا في استمراري وتحقيق أهدافي.
@ أهم السمات التي وجدتها على مقاعد الدراسة الجامعية في قطر؟
** من أهم ما ميز تجربتي الجامعية في قطر **سهولة الوصول إلى الموارد التعليمية، والدعم الذي وجدته من أعضاء هيئة التدريس والزملاء، إضافة إلى البيئة التي تشجع على البحث والتطوير.
وقد استفدت من هذه البيئة ليس فقط أكاديميًا، وإنما أيضًا من خلال المشاركة في البحث العلمي والأنشطة القيادية والطلابية. فقد عملت كممثل للطلبة في كلية الطب، كما توليت منصب نائب رئيس جمعية الطب الباطني في جامعة قطر.
@ هل لديكم مشاركات في دورات وفعاليات متخصصة على مستوى الجالية السورية داخل الدوحة؟
**نعم، لدي مشاركات في عدد من المؤتمرات والفعاليات الطبية المتخصصة في الدوحة، خاصة في مجال الطب والبحث العلمي، من بينها مؤتمر قطر الدولي السادس للطب الباطني، ومؤتمر قطر للسكري والغدد الصماء والاستقلاب، ومؤتمر قطر لأمراض القولون والجهاز الهضمي، ومنتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية. كما شاركت في هذه الفعاليات من خلال تقديم ملصقات بحثية وحضور المؤتمرات.




