الرئيس أردوغان : اتفاق مكة للدفاع المشترك خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن ولا يستهدف أي دولة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “اتفاق مكة للدفاع المشترك” المبرم بين تركيا والسعودية وباكستان يعد خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مبينا  أنه لا يستهدف أي دولة.

تصريحات أردوغان جاءت في مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” غسان شربل.

وقال الرئيس أردوغان : كنا وما زلنا نؤيد اضطلاع دول المنطقة بقضاياها والعمل على حلها، وهذا نهجنا الأساسي دائما. كان ينبغي أن تتولى الجهات الفاعلة في المنطقة حل قضاياها، ويمكن القول  إننا اتخذنا الخطوة الأولى في هذا الاتجاه. وقد أظهرت التطورات التي شهدناها خلال الفترة الأخيرة مجددا مدى أهمية التضامن بين الدول الشقيقة والصديقة.

وتابع : نحن في تركيا أكدنا دائما أن الخلافات لا ينبغي أن تتعمق، بل ينبغي تعزيز قنوات الحوار والتشاور. لأننا ندرك أن السلام  الدائم لا يتحقق بمجرد إنهاء الصراعات، وإنما من خلال بناء الثقة المتبادلة والإرادة السياسية والرؤية المشتركة للمستقبل. واتفاق مكة للدفاع المشترك هو نتيجة لهذا الفهم تحديدا.

ومضى الرئيس التركي : تركيا، إلى جانب المملكة العربية السعودية وباكستان، تحملت مسؤولية  تاريخية تجاه استقرار المنطقة ورفاه شعوبها، واتفاق مكة مفتوح أمام جميع الدول الشقيقة الراغبة في السلام والاستقرار في المنطقة، وسنواصل، كما فعلنا في الماضي، اتخاذ موقف مؤيد للسلام والاستقرار والأخوة.

ونحن ننظر إلى اتفاق مكة على أنه تجسيد ملموس لهذه الإرادة، والدول الثلاث  الموقعة لا تتردد في زيادة عدد الدول الأطراف فيه. السعودية وباكستان وتركيا فتحت، بإذن الله، الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون والتضامن في منطقتنا. ونحن دول تمتلك الإرادة لإبقاء هذا الباب مفتوحا دائما والمساهمة في تعزيز السلام والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى