ذكر موقع الشرق ان سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر كشفت عن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني – رحمه الله – هو من لفت انتنباه المعماري جان نوفيل إلى وردة الصحراء واختارها مصدرًا للإلهام لتصميم المتحف.
وقالت سعادة الشيخة المياسة – على حسابها الرسمي بمنصة انستغرام – “ارتبطت قصة متحف قطر الوطني بهذه الأرض وتاريخها. وخلال رحلة بالهليكوبتر، لفت والدي -رحمه الله- انتباه جان نوفيل إلى وردة الصحراء التي تتشكل على أرضنا، واختارها مصدرًا للإلهام لتصميم المتحف. ومن هنا بدأت رحلة بناء متحفنا الوطني”.
وأضافت: من الجميل أن نرى تلك الفكرة، التي وُلدت من هذه الأرض، تتحول إلى مَعْلم أيقوني وجزء لا يتجزأ من قصة قطر.
وقد افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، متحف قطر الوطني في 27 من مارس عام 2019
يعد تحفة معمارية صمّمها المهندس المعماري العالمي “جان نوفيل”.
شُيّد المتحف حول القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1880 – 1957) نجل مؤسس دولة قطر الحديثة، وهو قصر قديم أعيد ترميمه، وكان يُستخدم في السابق مسكنًا للعائلة الحاكمة ومقرًا للحكومة، ثم تحوّل لاحقًا لمتحف قطر الوطني القديم.
واستوحى المعماري نوفيل، الحائز على جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، تصميم مبنى المتحف من التكوينات الكريستالية الطبيعية المميزة للمنطقة والمعروفة باسم “وردة الصحراء”، التي تظهر في المناطق الساحلية القاحلة، وتنشأ من خلال تفاعل الرياح ورذاذ البحر والرمال عبر آلاف السنين.




