قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، إنه تم الاتفاق على الإجراءات المطلوبة وعلى موازنة 2020، مؤكداً أن القرارات الجديدة ليست من أجل مقايضة المتظاهرين لترك الشارع، فيما رفض المتظاهرون عرضه.
وجاء كلام الحريري، بعد اجتماع لمجلس الوزراء في قصر بعبدا الرئاسي، أقرَّ الورقة الإصلاحية التي تقدم بها رئيس الحكومة تزامناً مع نزول مئات الآلاف من اللبنانيين إلى الشوارع، للمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية في البلاد بالكامل.
وأضاف: إن “ورقة الإصلاحات التي أُقرت تعد انقلاباً اقتصادياً في لبنان”، مؤكداً أن الانفجار سببه حالة من اليأس وصل إليها الشارع.
وأوضح أن “الهدف من الممارسة السياسية تأمين كرامة الناس، وأساسها الكرامة الفردية التي تأتي من خلال تأمين العمل والطبابة ومختلف الخدمات”.
ولفت الحريري إلى أن “هذه القرارات قد لا تحقق مطالب الشارع، لكنها تحقق مطالبي منذ سنتين”، مخاطباً المتظاهرين بقوله: إن “الإصلاحات ليست مقايضة، وأنتم من تقررون نهاية الاحتجاجات”.
وأشار إلى أن “اليأس دفع الشباب إلى النزول للشارع، وهم يطالبون باحترام كرامتهم، وأمام هذا الواقع أعطيت شركائي في الحكومة مهلة 72 ساعة”.




