كشفت وثيقة أمنية داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي)، أنّ العنصريين البيض يناقشون إمكانية استخدام الفيروسات، وبالأخص فيروس كورونا، لتنفيذ هجمات إرهابية، باعتباره سلاحا بيولوجيا، مشيرة مجددا إلى خطر الحركات الإرهابية للمجموعات الاستعلائية البيضاء، وبأنها لا تتراجع حتى في الوقت الذي تواجه البشرية وباء مثل جائحة كورونا، دون استثناء عرق أو بلد.
ويذكر مدير البحوث في “المركز الوطني للوقاية من التطرف” في كوبنهاغن كريس لارسن، في برنامج إذاعي للقناة الرسمية الدنماركية، بشأن تطور هذا النوع من الإرهاب والتعاطف معه، أن “المقلق في ما يجري هو استلهام البعض للقيام بعمليات إرهابية فردية“.




