دار الإفتاء المصرية تقول ان فتح القسطنطينية هو غزو واحتلال عثماني مع انه عندما فُتحت القسطنطينية أُقيمت احتفالات في القاهرة وتزينت شوارعها مثل أغلب دول العالم الاسلامي .
الأمر الآخر كيف يكون فتح القسطنطينية غزواً وإحتلالاً عثمانياً مع العلم ان محاولات فتحها بدأت منذ عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ومن ثم في عهد معاوية بن ابي سفيان والعهد الاموي ومن ثم في العصر العباسي في عهد هارون الرشيد وثم في الدولة العثمانية ،
وكل هذه المحاولات قاموا بها حيث يرغبون أن ينالوا شرف البشارة التي بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : لتفتحن القسطنطينية فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش .
السلطان محمد الفاتح نال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم ونال هذه الحظوه وهو في عمر 19 سنة ، وعندما دخل القسطنطينية نزل عن فرسه بعد ان انتصر وسجد لله شكراً .
السلطان محمد الفاتح سمح بالحرية الدينية ولم يتعرض للمسيحيين ولا لليهود ومنح البيزنطيين الامان وقدم لهم السكن واعفاهم من الضرائب
وايضاً فتح ارض البوسنة وثم التحقت دول البلقان بالنطاق العثماني .
وبعد فترة ارسل السلطان محمد الفاتح فريقاً من الحرفيين من اسطنبول لعمل آبار على الطرق التي تؤدي الى مكة والمدينة ، فقام المماليك الذين يحكمون مصر والحجاز وعاصمتهم القاهرة ، قاموا ومنعوهم من حفر الآبار حتى لا يُنسب المعروف للدولة العثمانية.