ما زالت الصفقة المحتملة لبيع أميركا طائرات “إف-35” إلى دولة الإمارات محل أخذ ورد في أروقة القرار السياسي الأميركية، وبين المؤيدين والمعارضين لإتمام الصفقة، يتواصل الجدل في واشنطن. وقالت دراسة بحثية للكونغرس إنه من خلال الالتزام بالتطبيع مع إسرائيل، يمكن القول إن القيادة الإماراتية تأمل انتزاع بعض الفوائد من الولايات المتحدة بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأصدرت الدراسة خدمة أبحاث الكونغرس -التي تمثل الذراع البحثية لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب- عقب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.وأشارت الدراسة إلى احتمال بيع واشنطن طائرات عسكرية من طراز “إف-35” وطائرات متقدمة من دون طيار، رغم قوانين الكونغرس القاضية بضرورة الحفاظ على التفوق النوعي العسكري لإسرائيل على جيرانها العرب. وتوقعت أن تزيد الإمارات -بعد تطبيعها العلاقات مع إسرائيل- من فرصها للحصول على أسلحة متقدمة، إضافة إلى “تقليل انتقادات أعضاء الكونغرس تجاه حرب اليمن ومحاصرة دولة قطر”.




