ترامب يعترف بالتهوين من كورونا لتجنب إثارة ذعر الأميركيين وبايدن يتهمه بالخيانة

أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه كان يعلم مدى خطورة فيروس كورونا المستجد وقدرته على الانتشار، لكنه لم ينقل هذه المعلومات إلى الشعب الأميركي لأنه لم يكن يرغب في إثارة الذعر، حسبما ورد في مقابلات أُجريت من أجل كتاب جديد سيصدر في 15 سبتمبر/أيلول الجاري. وردّ الرئيس ترامب أمس الأربعاء على الكشف بأنه قلل من خطورة فيروس كورونا خلال الجائحة، قائلا إنه تصرف بهذه الطريقة للتقليل من الذعر بين الأميركيين.

وقالت المسؤولة الإعلامية في البيت الأبيض كايلي ماكيناني للصحافيين إن دافع ترامب الوحيد وراء التقليل من خطر الفيروس كان فقط طمأنة الأميركيين، وأضافت “من المهم إظهار الثقة، من المهم إظهار الهدوء”، لافتة إلى أن “الرئيس لم يكذب أبدا على الأميركيين بشأن كوفيد-19”. وجاءت التصريحات في البيت الأبيض بعد أن كشفت تسجيلات حصلت عليها شبكة تلفزيون “سي إن إن” (CNN) مأخوذة من كتاب جديد يحمل عنوان “الغضب” للصحفي بوب وودورد -في وقت سابق الأربعاء- أن ترامب أقر في فبراير/شباط بأنه كان على علم بمدى خطورة الفيروس وقدرته على الانتشار، لكنه قلل من شأنه لأنه لم يكن يريد إثارة حالة من الذعر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى