قطر تجدد دعوتها لحل الخلاف الأمريكي الإيراني عبر الحوار

قالت دولة قطر، يوم الجمعة، إنها تشجع على الدبلوماسية والحوار بين أطراف الاتفاق النووي الإيراني، وجددت استعدادها الدائم للقيام بأي جهد يخدم استقرار المنطقة. جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مكتبه بالدوحة مع سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ويمثل السفراء الثلاثة الدول الأوروبية الثلاث المنخرطة في الاتفاق وفي محاولات إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات. وناقش الاجتماع آخر تطورات إعادة المسار الدبلوماسي وتفعيل الحوار فيما يتعلق بالاتفاق. كما تناول “تنفيذ كافة الأطراف لالتزاماتهم المنصوص عليها في الاتفاق بين مجموعة (5+1) وإيران”.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الوزير القطري أكد خلال الاجتماع “عمل بلاده الدؤوب لتعزيز الحوار، وموقفها الثابت المشجع على الدبلوماسية”. وشدد “آل ثاني”، بحسب البيان، على “استعداد قطر الدائم للعمل البنّاء ودعم كافة الجهود التي تصب في صالح استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين”. ودخلت الدوحة على خط الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في قضايا، بينها الاتفاق النووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى