في إطار مواصلة دعمها السخي للشعب الفلسطيني الشقيق، توصلت دولة قطر إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، فيما يتعلق بتثبيت التهدئة وصرف المنحة المالية للأسر المتعففة، وموظفي الحكومة بالقطاع، والتي ستنطلق عملية صرفها اليوم، عبر برنامج الأمم المتحدة للمساعدات النقدية الإنسانية. وتوقفت المنحة القطرية لأهالي غزة في شهر مايو الماضي، حيث اتخذت إسرائيل إجراءات ضد القطاع المحاصر على خلفية تصعيد عسكري استمر 11 يوما. وحرصت الدوحة على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لأهالي غزة، كما بذلت جهوداً كبيرة مع مختلف الأطراف لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تجدد التصعيد بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
وذكر مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط “أونسكو” في تغريدة عبر تويتر، أن “توزيع المساعدات المالية على العائلات الفقيرة بالقطاع سيبدأ اليوم الإثنين”، موضحا أن هذه العائلات ستتلقى إشعارات في الأيام المقبلة لإبلاغها بتسجيلها وموعد تلقي مساعدتها، مشيرا إلى أن ذلك سيترافق مع استمرار صرف المساعدات التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة.
وبدوره، أعلن تور وينسلاند مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أنه بموجب خطة التمويل المعدلة التي تمت بالتنسيق بين دولة قطر والأمم المتحدة سيتم ضخ الأموال عبر أكثر من 700 نقطة توزيع في أنحاء القطاع، مؤكدا أن نحو 100 ألف مستفيد سيبدأون في الحصول على المساعدات المالية انطلاقا من اليوم.
وفي يناير 2021، خصصت دولة قطر، منحة مالية لقطاع غزة بقيمة 360 مليون دولار تصرف على مدى عام كامل، في إطار مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة المحاصر، لدفع رواتب الموظفين وتقديم المساعدات المالية للأسر المتعففة، وتشغيل محطات الكهرباء، للحد من تفاقم الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة، لكن اسرائيل أوقفت صرف المنحة في مايو الماضي، ضمن إجراءات اتخذتها ضد غزة، على خلفية تصعيد عسكري استمر 11 يوما.




