كشفت وسائل إعلام اسرئيلية تفاصيل جديدة عن عملية “نفق الحرية” التي نفذها ستة أسرى فلسطينيين فجر الإثنين الماضي وتمكنهم من انتزاع حريتهم من داخل سجن جلبوع عبر نفق صغير، ما عكس إخفاقاً وفشلاً إسرائيلياً كبيرين. ونشر موقع واللا العبري، اليوم الإثنين، تفاصيلا جديدة حول عملية نجاح ستة أسرى فلسطينيين فجر الإثنين الماضي من انتزاع حريتهم من داخل سجن جلبوع عبر نفق صغير، حيث نقل الموقع عن مسؤول كبير مطلع على التحقيقات التي تجري، أن أول من خرج من فتحة النفق كان زكريا الزبيدي ثم تبعه باقي الأسرى، مشيرًا إلى أن أحد الأسرى علق في فتحة النفق الضيق وساعده البقية على الخروج منه بحسب وسائل إعلام فلسطينية.
وقال المصدر إن “عملية ‘الفرار’ موثقة بالكامل عبر الكاميرات الأمنية للسجن”، مشيرًا إلى أن الأسرى بقوا 20 دقيقة عند فتحة النفق قبل أن يتوجهوا إلى المنطقة الزراعية القريبة من السجن. كما تبين من التحقيقات أن الحارس الذي كان يتابع الكاميرات الأمنية كان يشاهد التلفاز في غرفة التحكم دون أن ينتبه للكاميرات وما تسجله، كما أنه وباقي الحراس لم ينتبهوا للتنبيه الذي تم تفعيله بعد نباح كلاب الحراسة، حيث يوجد تقنية لدى مصلحة السجون بإرسال تنبيه للحراس عندما تنبح الكلاب.
وقبل أيام من تنفيذ العملية، اشتكى بعض السجناء للحراس من وجود رمال في “الصرف الصحي”، إلى جانب أنه لوحظ لاحقًا وجود رمال في صناديق القمامة الخضراء الموجودة داخل السجن، ولفت عامل نظافة انتباه العديد من الحراس لهذه القضية لكنهم ردوا بأن كل شيء على ما يرام.




