بعد 35 عاماً من الخلاف المعلن بين البلدين، قربت كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا بين أنقرة وأرمينيا، وتم فتح حدود الدولتين بعد نحو 3 عقود، كما زار وزير خارجية أرمينيا العاصمة التركية أنقرة، الأربعاء، في إشارة إلى طي صفحة الخلاف الدبلوماسي.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ونظيره الأرميني أرارات ميرزويان ، أكد أوغلو – بحسب وكالةالأناضول – أن أرمينيا مدّت لنا يد الصداقة في هذه الأيام العصيبة، مشيراً إلى أنه بحث مع وزير خارجية أرمينيا إعادة فتح المعابر بينبلدينا.
من جانبه، أكد وزير خارجية أرمينيا على استعداد بلاده لإعادة العلاقات مع تركيا إلى طبيعتها في أقرب وقت.. وقال: “أريد التأكيد مجدداأثناء وجودي في تركيا في اللحظات العصيبة على رغبتنا بإحلال السلام”.
وطيلة 35 عاماً، اتسمت العلاقات بين البلدين المتجاورين بالتوتر، لكن في أعقاب كارثة الزلزال، فتحت تركيا معبرا حدوديا مع أرمينياالأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ 30 عاما، لنقل المساعدات، السبت الماضي.
ومرت 5 شاحنات محملة بمساعدات عبر معبر أليجان في محافظة أيدر بتركيا.
واستقبل مدير إدارة الكوارث والطوارئ في أيدر، برهان تشولو والوفد الأرميني، شحنة المساعدات القادمة من يريفان.
وكانت آخر مرة استخدم فيها المعبر في 1988 عندما أدخل الهلال الأحمر التركي مساعدات بعد زلزال في أرمينيا.
وتشارك أرمينيا أيضا في عمليات البحث والإنقاذ في تركيا، من خلال فريق يضم 57 عنصرا.
يشار إلى أن كامل الحدود البرية بين تركيا وأرمينيا مغلقة منذ عام 1993، بسبب الحرب في إقليم ناغورنو كراباخ المتنازع عليه معأذربيجان.




