رسا محمل فتح الخير، مساء اليوم، بصفة نهائية على سيف ميناء الدوحة القديم، قادما من مدينة برشلونة بإسبانيا، بعد رحلة استغرقت 5 سنوات إلى عدد من الموانئ الأوروبية؛ بهدف التعريف بموروث قطر? البحري، إضافة إلى الترويج لكأس العالم FIFA قطر 2022.
وأقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حفل استقبال للمحمل إثر عودته، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة والإعلاميين.
وأعلن المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في كلمة له بالمناسبة، أن محمل فتح الخير سيستقر على سيف ميناء الدوحة القديم ليتم تحويله إلى وجهة سياحية وإتاحته للجمهور والسياح من مختلف أنحاء العالم.
وحول دلالة ورمزية اختيار ميناء الدوحة القديم للرسو النهائي لمحمل فتح الخير، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذا الميناء يربط التراث القطري القديم بنهضة قطر الحديثة، منوها في الوقت نفسه بأن هذا المحمل له دلالة عميقة وقيمة كبيرة لدى القطريين.




