وجه آخر من العدائية والاستبداد في المنظور الإماراتي

أوجه التجسس متعددة وخاصة عند الذين دأبوا على معاداة الشعوب التواقة للتحرر ومن بينهم الامارات التي انشغلت في الدخول بسباق محموم للتدخل في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة .
غير ان الأمر أخد منحى آخر اذ تتنافس شركات التكنولوجيا الكبرى في الصين والولايات المتحدة على بيع تكنولوجيا التعرف إلى الوجوه لبرنامج تجسس في الإمارات .
فوفقا لتقرير لموقع بزفييد الإخباري ونشرته صحيفة الدايلي ميل البريطانية صنفت الإمارات من بين الأسواق الناشئة التي تسعى للحصول على آخربرامج التعرف إلى الوجوه وخصوصا في إمارة دبي.
وبسبب الجدل الكبير حول مشروعية هذه البرامج بين المشرعين والمواطنين والشركات في الولايات المتحدة، فإن عمالقة التكنولوجيا في أميركاوالصين يتطلعون لبيع برامجهم إلى دول لا تمانع باستخدام هذه التكنولوجيا للتجسس على سكانها.
ففي مؤتمر عُقد مؤخرا حول الذكاء الاصطناعي في دبي، قال ممثلون من شركة التكنولوجيا الصينية هواوي التي تم حظرها مؤخرا في الولاياتالمتحدة وشركة أي بي أم الأميركية إنهم ينظرون إلى الإمارات باعتبارها سوقا واعدة لبرامج التعرف إلى الوجه وتحليله.
وبينما تتطلع هذه الشركات إلى اختراق الأسواق في الإمارات ، سعت مدن مثل دبي بقوة إلى تطوير برنامج مراقبة شامل يسمى عيون Oyoon، يهدف إلى تثبيت عشرات الآلاف من الكاميرات والميكروفونات في جميع أنحاء المدينة التي ستراقب المواطنين.
ولتحقيق هدفها تسعى دبي لتدعيم عيون ببرامج التعرف إلى الوجوه الذكية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي ليس لمسح وجوه المشتبه بهم المحتملين فحسب بل أيضا تفسير سلوكهم وأصواتهم، كما يقول التقرير.
وتتمتع برامج شركتي هواوي وأي بي أم بالقدرة على تقييم الحشود في الوقت الفعلي، بما في ذلك حجم التجمع والموضوعات التي قد يناقشونها. وسيسمح ذلك نظريا للسلطات بالاستجابة بسرعة أكبر للاحتجاجات السياسية، في محاولة لقمعها بحسب التقرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى