مقالات

  • انتهت الانتخابات الرئاسية المصرية، وبعد نحو سبعين يوماً من الحرب الطاحنة فما يزال معبرُ الأمل الوحيد إلى مصر في رفح مغلقاً عملياً لكنه مفتوح على مصراعيه في التصريحات الإعلامية، وإذا فتحوه فإنه بين التأجيل والتعليق والواسطة يمشي بطيئاً ثقيلاً ما يلبث أن يغلق، وكأنّ حرباً لم تقم، وكأنّ المسافرين في صحّة تامة…

    أكمل القراءة »
  • هناك مواضع تنعكس عليها معاني أسمائها فتصبح شعاراً عليها ونمطاً شخصيّاً في مجتمعاتها، ومثال ذلك ما تسمعونه اليوم عن بطولات الشجاعية ذاك الحيّ الغزّيّ القديم وصلابة المقاتلين فيه. هذا الحيّ تخرج فيه أبطال مشهورون منهم أبو محمد أحمد الجعبري وأم نضال فرحات وأبناؤها، والدكتور رمـضان عبـــد الله شلح، والشاعر معين بسيسو، والشيخ…

    أكمل القراءة »
  • كان خان يونس محطة تجارية تصل بين صحراء النقب وساحل البحر، وبين الشام ومصر، فيه حجرات للمبيت وحظائر للدواب وبئر ماء وساقية للسبيل وحانوت كبير “سوبر ماركت” لشراء الزاد وأدوات الرحلة، وكان حصناً آمناً لا يستطيعه اللصوص والأوغاد وقطاع الطرق؛ وفيه حامية فرسان كبيرة من 40-100 فارس، وأربعة أبراج مطلّة، ومنصات إطلاق…

    أكمل القراءة »
  • في قطاع غزة ترى الواحدة منهنّ قد تجلّلت بكامل وقارها وسترتها، وشدّت على نفسها ثياب خشوعها وصلاتها، وربطت على رأسها خمارها المسدول السابغ، فإذا أصابتها غِيلة العدوّ لقِيَتْ ربّها على الهيئة التي تحبّ أن تلقاها فيه مستورة عفيفة لا تمسّها يد. يصبح قلبُها كبيراً لا تدري كيف يستوعب كل هذا الألم الذي…

    أكمل القراءة »
  • تظل أخلاق الفروسية العربية والإسلامية قيمًا سامية تعيش فينا، وفي وجداننا، ولو انتهى زمن الفرسان، فلا نبرحُ إلا ونجد من يتغنى بالفارس وشهامته وعنفوانه ونجدته من جهة، وشدته على العدو وقدرته وقوته من جهة أخرى، وربما تشي هذه المقارنة، بواحدةٍ من أبرز ما وصلت إليها الفروسية الإسلامية، والتي هي امتدادٌ لقيم ومُثُلٍ…

    أكمل القراءة »
  • هذا النفرُ من المؤمنين إنما يجعل الله في قلوبهم السكينة، ويُبهر بهم عبادَه، وإذا حاولت الكشف عن أرواحهم الشفافة فسترى فيها هذا النداء الساري: يا ربّ!• فيا ربّ إنها وديعتُك، نردّها إليك، فأنت صاحبُ الوديعة و أنت صاحب الأجل فيها !• وإنها أمانتك الجميلة التي فرِحنا بمواهبك إلينا فيها، وكنا نعلم أنّها…

    أكمل القراءة »
  • 1. وقد ذكروا أن فكّ الرقبة أنواع: فمنها فكّ الأسير، ومنها الإعانة على العتق من عبودية الرقّ، أو تخليص المرء من دَين يغرمه ويسجنه دهراً طويلاً. 2. وقد أُخذ فكّ الرقبة في الأساس من فكّ الأسير أيْ حلِّ قيدِه؛ والرقّ والعبوديّة قيدٌ، وسُمّي المسترقّ رقبةً لأنه كالأسير المربوط في رقبته، وسمي عتقُها…

    أكمل القراءة »
  • تعودنا أن نسمع عن منتجات مدينة “نابلس” من الزيتون والرمان والخوخ والمشمش وايضاً منتجات مدينة “الخليل” من ألذ أصناف العنب والتين ، وكذلك محاصيل “رام الله” من التفاح و”يافا” التي تشتهر بالبرتقال اليوسفي السكري و”حيفا” باللوز و”عكا” بصيد السمك و”اريحا” بإنتاج التمور ومدينة “جنين” التي تُعرف بالبطيخ و”طولكرم” بالزعتر ومنتجات “قلقيلية” من…

    أكمل القراءة »
  • تغتاظ من جهل أحدهم أو كيدِه وهو يسخر من رجال الأنفاق الذين غاصوا في أعماق الأرض في سبيل الله، ويتطاول عليهم بأنهم يعيشون في أمان وسلام ورفاهية تحت الأرض بينما قومهم يُغتالون ويُجتالون. وهو نمط قديم في النفاق أو التضليل لم تتغيّر طريقته حين يتجاهل هؤلاء عمداً أو سوءَ نية أن أنفاقنا…

    أكمل القراءة »
  • لطالما كان النظر إلى أولئك المثبطين عن مناصرة أهل الثغور أنهم من أهل الإرجاف السالكين مسلك المنافقين لشدة المشابهة بين سلوكهم وسلوك هؤلاء. فهم يُغْرون الناس بصلاحهم وشهرتهم ومكانتهم، ويُفسدونهم بخلافهم ونذالتهم وسوء طويّتهم، إذ يتزيّون بلباس المعلّمين، وسيما المثقفين، ولسان المتدرّبين. وأشد فتنتهم أنّ الناس تظنّهم منّا، فإذا رأوا خروجهم عن…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى