يتأهب السد لمواجهة نظيره فيسيل كوبي الياباني غدا الخميس ضمن منافسات الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة (2025-2026) بعدما نجح في اجتياز عقبة الهلال السعودي أول أمس الإثنين بفوزه عليه بركلات الترجيح (4-2)، عقب التعادل بنتيجة (3-3) في الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة التي أقيمت بينهما على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في مدينة جدة ضمن منافسات دور الـ 16، ويمنح الانتصار والتأهل بعد مباراة ماراثونية ومثيرة للغاية حبست الأنفاس إلى غاية نهايتها دفعة معنوية كبيرة للزعيم السداوي ويشحنه بثقة عالية في قدراته وإمكانياته من أجل المضي قدما في مشوار مسابقة الأبطال التي يتطلع فيها للمنافسة على إحراز اللقب الثالث بعد أن حققه عامي 1989 و2011.
– مؤشرات إيجابية
ويعد طموح السد مشروعا ومنطقيا خصوصا أنه قدم مؤشرات إيجابية بعدما أزاح من طريقه الهلال الذي كان يعد أقوى المرشحين للتتويج بلقب النسخة الحالية بعدما اكتسح منافسات منطقة الغرب في مرحلة الدوري التي اعتلى صدارتها برصيد 22 نقطة بعد أن حقق الانتصار في 7 مباريات من ضمنها انتصاره على السد بنتيجة (3- 1) في الجولة الثالثة وتعادل في مباراة واحدة ولم يتعرض فيها إلى أي هزيمة… في المقابل كان السد قد عانى الأمرين من أجل انتزاع التأهل إلى دور الـ16 بشق الأنفس حيث احتل المركز الثامن برصيد 8 نقاط حيث فاز في مباراتين، وتعادل في مباراتين، وخسر في أربع مباريات.. ولا يختلف اثنان على أن الترشيحات الأولية قبل صافرة انطلاق موقعة الزعيمين كانت ترجح كفة الهلال للفوز غير أن الفريق السداوي كان له رأي آخر، فقدم مباراة مثالية من حيث الأداء والمستوى ما عدا بعض الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها والتي تفرض على جهازه الفني بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني إصلاحها ومعالجتها حتى لا يتكرر حدوثها أمام خصمه الياباني.
– أجواء واستعدادات مثالية
وكان السد قد دخل الاختبار الآسيوي الصعب بعد لحظات فقط من إعلانه بطلا لدوري نجوم بنك الدوحة بعد خسارة الشمال أمام نادي قطر بنتيجة (0-2) في المباراة المؤجلة من الجولة السابعة عشرة.
ولكن اللقب يظل موقوف التنفيذ حتى إشعار آخر بعدما تقدم الشمال باحتجاج رسمي إلى اتحاد الكرة القطري يطعن في قانونية انتصار القطراوي بسبب إشراكه لمحترفه الأرجنتيني فرانك روسو بديلا، وذلك عقب طرد مدافعه التونسي علي سعودي ليلعب بعدد 6 محترفين أجانب مما يعد خرقا صريحا للمادة 15 من لائحة المسابقة والتي تنص على أن الفريق لا يحق له عند طرد محترف أجنبي من صفوفه اللعب بأكثر من 5 محترفين أجانب في المباراة.




