تعرضت قطر والكويت والبحرين، فجر الخميس، لهجمات إيرانية، في تصعيد جديد للتوتر العسكري في الخليج، تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران.
وأعلنت وزارة الداخلية القطرية عن مستوى تهديد أمني مرتفع، داعية الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة، إلا أنها لم تعلن عن التعرض لأي هجمات مباشرة.
وأصدرت الداخلية في وقت لاحق بياناً يؤكد زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وفي الكويت، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناجمة عن عمليات الاعتراض.
كما دعت المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا أو تصويرها ونشرها حفاظاً على الأمن والسلامة.
أما في البحرين، فأعلنت وزارة الداخلية إعادة إطلاق صافرات الإنذار، مطالبة السكان بالتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف البنى التحتية والمنشآت العسكرية في قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، مؤكداً أن الهجمات جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة، وحذر من توسيع نطاق الرد إذا تكررت الهجمات الأمريكية.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة حققت “انتصاراً عسكرياً” ضد إيران، مؤكداً أن أي هجوم جديد سيُقابل برد “أقوى بعشرين ضعفاً”.
وأضاف أن واشنطن لا تسعى إلى الحرب، وإنما إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن طهران تسعى لإبرام اتفاق، لكنه أعرب عن شكوكه في التزامها بأي تسوية مستقبلية.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أنها نفذت جولة جديدة من الضربات استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية على الساحل الإيراني، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.




