يشكل رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، خسارة كبيرة للوطن، حيث فقدت قطر برحيله قائدًا استثنائيًا ارتبط اسمه بأهم مراحل البناء والنهضة، ورجل دولة استطاع برؤيته الحكيمة أن يرسم ملامح قطر الحديثة.
وقد توحدت مشاعر أهل قطر من مواطنين ومقيمين لاستذكار مآثر وانجازات فقيد الوطن الكبير حيث قال المهندس فهران حواس الصديد : لقد رحل الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله جسداً ، الا ان مآثره ظلت في القلوب والضمائر في قطر وخارجها . واذا أردنا ان نتحدث عن سيرة الأمير الوالد ، فنحن بلا شك نحتاج الى مجلدات لاحصائها.
وأضاف المهندس فهران : للشيخ خليفة الكثير والكثير من الانجازات ، فقد قاد عملية الانفتاح على العالم من خلال تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والرياضية والتعليمية والأمنية وغيرها.
وتابع : عندما تولى سمو الأمير الوالد مقاليد الحكم بادر لتنظيم العديد من الوزارات والمؤسسات وكان من اهتمامات الأمير الوالد التعليم فتولى تطوير المنظومة التعليمية وأنشأ أول جامعة قطرية ومعاهد ومدارس واهتم بوزارة الدفاع وطورها ووفر لها القاعات والمعاهد والمراكز التدريبية . كما تم تطوير استخراج النفط والغاز وسخر هذه الثروات لبناء قطر والانسان القطري ورفع مستوى التعليم والرعاية الصحية والاهم من ذلك ان الأمير الوالد رحمه الله كان بتواضعه المعهود يشارك المواطنين أفراحهم وأحزانهم ويتفقد أحوالهم
وقال المهندس فهران : لقد حرص سموه على تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتكون حاضنة للمدينة التعليمية التي تضم أعرق الجامعات العالمية، محولاً قطر لمركز للمعرفة في المنطقة.
وأطلق شبكة الجزيرة الإعلامية عام 1996، والتي أحدثت ثورة في المشهد الإعلامي العربي والدولي.
بينما وضع للرياضة الرؤية الاستراتيجية التي توّجت بفوز قطر بشرف استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022، فضلاً عن تحويل قطر لمركز عالمي للرياضة.
وتابع المهندس فهران حواس الصديد قوله : لقد بنى رحمه الله قطر وجعل منها كعبة المضيوم ولمن ضاقت بهم الحياة فتوجهوا الى قطر ليجدوا فيها الملاذ الآمن الذي يحمي المواطن والمقيم.
بينما وضع للرياضة الرؤية الاستراتيجية التي توّجت بفوز قطر بشرف استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022، فضلاً عن تحويل قطر لمركز عالمي للرياضة.
ومن أبرز سماتها انها أظهرت قطر والعرب بصورة مغايرة لما يتصورون ولما كان يظهره الاعلام المعادي الذي يشوه صورة العربي . رحم الله الأمير الوالد ، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء .

