تشهد دولة قطر، في الثاني من أكتوبر 2021، أول انتخابات تشريعية من نوعها في البلاد، حيث سيتجه القطريون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب من يمثلهم في مجلس الشورى. يخوض في هذه الانتخابات 234 مرشحاً بينهم 28 امرأة، بعد أن كانوا 284 قبل أن ينسحب 50 منافساً، حيث يتنافسون للفوز بـ30 مقعداً من إجمالي 45، فيما يعين أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، 15 عضواً. وستكون مهمة مجلس الشورى تقديم المشورة لأمير قطر في شأن مشاريع القوانين، لكنه لا يضع تشريعات خاصة به، كما أن من مهامه إقرار الموازنة وسحب الثقة من وزراء.
قبل 24 ساعة من موعد أول استحقاق انتخابي لمجلس الشورى، وتحديداً صباح الأول من أكتوبر (الجمعة)، دخلت قطر مرحلة الصمت، وتوقفت جميع الأنشطة الدعائية، واستعد الجميع لموعد فتح اللجان الانتخابية. ويُمنع خلال اليوم السابق للانتخاب ممارسة الدعاية، ويجب خلالها على كافة المرشحين التوقف عن ممارسة أي نشاط أو فعاليات في إطار حملتهم الانتخابية، ويُمنع فيها منعاً باتاً على المرشحين القيام بأي عملية تندرج ضمن الترويج والدعاية وكسب ودّ الناخبين.
وتفتح اللجان أبوابها أمام الناخبين يوم الاقتراع، السبت 2 أكتوبر، الساعة الثامنة صباحاً حتى السادسة مساء بالتوقيت المحلي، ويفوز المرشح الذي يحصل على الأغلبية النسبية لعدد الأصوات الصحيحة للناخبين. وستعلن قائمة المرشحين الفائزين في جميع الدوائر الثلاثين في نفس اليوم الساعة 8 مساءً، حيث سيُعلن وزير الداخلية أو من يفوض لذلك، النتيجة العامة للانتخابات، وفقاً للنتائج النهائية المعتمدة من لجان الانتخاب. ولا “يُعتد بأي نتائج أخرى يُعلن عنها بأي وسيلة”.




