مقالات الكتاب

  • ظاهرة انقلابات العسكر.. تهدد استقرار الدول وأمن الشعوب!الدكتور عبد الله خليفة الشايجي

    ‫يطرح صراع وحرب العسكر على السلطة اليوم بين المكونين العسكريين في السودان، وقبل هذا الانقلابات العديدة التي وقعت في السودان، وسيطرة الجيش على الحكم لمعظم فترة استقلال السودان منذ عام 1956؛ أسئلة مشروعة عن تأثير انقلابات العسكر على أمن واستقرار الدولة.‬‫في الدول العربية، خاصة منذ خمسينيات القرن الماضي، قام العسكر بانقلاباتهم  في…

    أكمل القراءة »
  • انتخابات 2024 وكابوس تكرار معركة بايدن وترامب – محمد المنشاوي

    يمثل سيناريو إعادة معركة انتخابات 2020 بين جو بايدن ودونالد ترامب كابوسا لأغلبية الأميركيين، فعند حلول موعد انتخابات 2024 سيبلغ بايدن من العمر 82 عاما وترامب 78 عاما، وعند انتهاء فترة الحكم تلك سيبلغ بايدن 86 عاما وترامب 82 عاما، بافتراض عدم اقتراب الموت منهما.ويجعل ذلك بايدن وترامب المرشحين الأكبرين في التاريخ…

    أكمل القراءة »
  • الظاهرة القطرية .. في تلاقي الحزم والكرم – عبد الله بشارة

    في آخر قمة شاركت فيها كأمين عام كانت في أبوظبي 1992، كان الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات العربية في المطار لاستقبال الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وكنت واقفاً بجانبه، نزل الشيخ حمد وهو يحيي بحرارة الشيخ زايد، وملتفتاً نحوي قائلاً: «تريدون قمة من دون قطر»، واضعاً اللوم على الأمانة…

    أكمل القراءة »
  • قطر 2022 في مواجهة التحريض والحملة الممنهجة – حمد بن مبارك آل شافي 

    شهد العالم اقامة 21 نسخة من بطولات كأس العالم لكرة القدم ، وستقام النسخة الثانية والعشرين في بلادنا خلال الايام القادمة باذن الله .. اقيمت 21 بطولة كأس عالم سابقة في مختلف بلدان وقارات العالم من بينها فرنسا ، ايطاليا ، اسبانيا ، البرازيل والأرجنتين وجنوب افريقيا وغيرها الكثير ، ولكن سبحان…

    أكمل القراءة »
  • للشعوب كلمتها .. العلاقات الدوليّة لا تُبنى على العواطف ! – جراح جدعان اللغيصم

    إلى حكومات دول مجلس التعاون الخليجي الكرام،للشعوب الخليجيّة الحُرّة كلمة..من غير المعقول أن تُقاد الشعوب كالخراف ..!( بالليل أعداء وبالنهار مصير مشترك ) ..!ما ذنب الأُسر التي قطعتوا صلات أرحامها ، وعلاقاتها الإجتماعيّة وعلاقاتها الدينيّة بسبب قرارت لم تستفيدوا منها شيئاً على جميع الأصعدة سياسيّة إقتصاديّة ..إلخيقول المثل : اللّي أنكسر ما…

    أكمل القراءة »
  • نيوم .. القرب من الحبيب – خالد بن علي الكواري

    في اكتوبر من عام 2017 أعلن إبن سلمان عن مشروع نيوم والمقام في أقصى الشمال الغربي من شبه الجزيرة العربية والمطل على خليج العقبة، والقريب جداً من فلسطين المحتلة.اختار ولي العهد السعودي ذلك المكان بعناية شديدة ليكون أكثر قرباً من الصهاينة والذين رغم ما يشاع في الاعلام من تمسك نظامه بالقضية الفلسطينية…

    أكمل القراءة »
  • ابن زايد .. شيطان غير متوّج – خالد بن علي الكواري

    نتحدّث في هذا المقال عن هذا المريض النفسي المدعو محمد زايد والذي شغل منصب ولي عهد إمارة أبو ظبي بعد إعلان وفاة أبيه عام 2004، ذلك المنصب الذي أتى في ظروف غامضة وبعد عدة صراعات مع إخوته الغير أشقاء حيث أن بعضهم كان أحق منه بولاية عهد الإمارة وحدث ما حدث في…

    أكمل القراءة »
  • صداقة الإمارات أخطر من عداوتها – ياسين أقطاي

    لا أحد يجهل الموقف العدائي الذي تسلكه الإمارات ضد تركيا، حيث تتبنى الإمارات سياسة ضد تركيا في كل الأصعدة، ظانة أنها تحاول قطع الطريق أمامها. وبالطبع نحن لا نتحدث عن منافسة ضمن قواعد مشروعية وحدود مضبوطة، بل نتحدث عن عداء لا يمت للأخلاق بصلة ولا يعترف بقواعد، يقوم على الدسائس والألاعيب والحملات…

    أكمل القراءة »
  • التحالف الإستراتيجي الإماراتي مع إيران.. البحث عن مكيدة جديدة – ياسين أقطاي

    في لقاء له مع قناة الجزيرة خلال الأسبوع الماضي، كان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قد استعمل عبارات لاذعة في معرض حديثه عن دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما يمكن اعتباره الموقف الأكثر حدة الذي يصدر عن مسؤول تركي تجاه هذا البلد. فقد أشار وزير الدفاع التركي إلى المؤامرات الإماراتية في ليبيا وسوريا،…

    أكمل القراءة »
  • المقابر الجماعية وجرائم الحرب ومحاسبة شركاء الجريمة في ليبيا- ياسين أكتاي

    إن الذين يريدون فرض الجنرال الانقلابي خليفة حفتر كطرف على العملية السياسية في ليبيا هو – في الحقيقة – أولئك الذين أمدوه بالسلاحمنذ البداية وأطلقوه على الساحة وحرضوه على تنفيذ انقلاب ضد الحكومة الشرعية. وما حفتر بالنسبة لهم إلا أداة يستخدمونها لتنفيذمخططاتهم الحقيرة في ليبيا ويستولوا دون وجه حق على أراضيها ومواردها. لكن هذه الأداة تمنحهم الإمكانية ليقولوا الكثير من الأمور فيإطار تفاصيل هذه الحكاية. وأما هذه الحكاية فهي كالتالي: حفتر يمثل الجيش الوطني داخل ليبيا المنقسمة ويطلب منا المساعدة لمواجهةالإرهابيين الذين سيطروا على الحكم في غرب ليبيا، ولهذا فنحن نقدم له المساعدة. ومن هؤلاء الإرهابيون؟ الحكومة الشرعية في ليبيا. وما علاقة هؤلاء بالإرهابيين؟ إنهم على العكس مما يشاع يمثلون الحكومة الوحيدة التي حظيت بالشرعية لدى المجتمع الدولي، وهي التي طردت عناصر داعش الإرهابيةمن المنطقة. فكيف يمكنكم نعتها بالإرهاب؟ من أنتم؟ فكيف للانقلابيين أن يكشفوا عن أنفسهم لهذه الدرجة؟ وبغض النظر عن مدى صدقها، فإن هذه الحكاية كانت تفرض حتى هذه اللحظة، بحكم الأمر الواقع، على الشعب الليبي والمجتمع الدوليكافة لأنها تحظى بدعم الإمارات وروسيا وفرنسا ومصر بكامل قوتها. ولم يكن أحد من المجتمع والنظام الدولي، أي الدول الخمس التي دائماما يعترض الرئيس أدروغان على قراراتها، على عملية التقاسم هذه التي لا يفعلها حتى قطيع من الذئاب. استمر الأمر على هذا النحو إلى أن دخلت تركيا على الخط. وفي الواقع لم تكن تركيا تقبل هذا التقسيم والإرغام منذ البداية، فكانت ترىمحاولة الاحتلال هذه التي حاولوا فرضها على ليبيا من خلال الانقلاب ولم تكن راضية بها. فحان الوقت المناسب الذي قالت فيه تركيا كلمتها،فلم يعد لدى أحد الآن أي كلمة يقولها بعد كلمة تركيا. لا تلقوا بالا لمن يتكلمون وما يقولون، فليس لكلام أحد الآن أي حكم أو قيمة. فالعبارات التي يقولها السيسي متحدثا عن القوى التي تقفوراءه ينظر إليها الناس في الدول العربية على أنها نموذج للكوميديا السوداء. وأما التصريح الذي أدلى به رئيس فرنسا ماكرون وقال فيه إن”تركيا تلعب لعبة خطيرة في ليبيا” فقد رد عليه الصحفي بوبي جوش بمقال في بلومبرغ حمل عنوان “تركيا تحكم أحلام ماكرون”. وفيالواقع فلا يملك ماكرون الحق في محاسبة تركيا في ليبيا، بل إنه يجب أن يحاسب أمام تركيا والشعب الليبي والبشرية كلها. لا ينطبق هذا الكلام على ماكرون فقط، بل إن كل من وقف خلف حفتر سيحاب على ما فعل. ولعلنا نؤجل لبعض الوقت سؤال “ماذا تفعلونفي ليبيا؟” إن جميع جرائم الحرب التي ارتكبها الانقلابي حفتر، بلطجيكم المخلص الذي تدعمونه وتدينون له بشرعية وجودكم في ليبيا،تسجل في السجلات دون نسيان. لقد اكتشف حاليا 11 مقبرة جماعية في المناطق التي حررتها قوات حكومة الوفاق من حفتر. وهناك أدلة دامغة تشير إلى أن المدنيينالمدفونيين في هذه المقابر قتلوا بعد تعذيبهم، بل إن بعضهم دفنوا أحياء والبعض الآخر كان مكبل الأيدي. كما اكتشفت ألغام ومتفجراتمصنوعة يدويا مزروعة على الطرقات لمنع المدنيين من العودة لديارهم، فبادرت حكومة الوفاق بدعم تركيا لتطهير المنطقة من هذه الألغاموالمتفجرات التي قتلت وجرحت الكثير من المدنيين. وبحسب إحصائيات المركز الليبي للألغام فقد وقع 57 انفجارا بسبب الألغام والمتفجرات التي زرعتها ميليشات حفتر مات بها 39 شخصاعلى الأقل وأصيب أكثر من 100 آخرون كان من بينهم نساء وأطفال. من جانبه قال ليام كيلي المسؤول عن ملف ليبيا في المجموعة الدانمركية لنزع الألغام في تصريح لوكالة الأناضول “لقد نزح أكثر من 400 ألف مدني بسبب الحرب، ومعظمهم عاجزون عن العودة لبيوتهم بسبب الألغام”. وقد لفت كيلي إلى أن الألغام والمتفجرات مزروعة في رقعة واسعة تضم العديد من الأحياء جنوبي طرابلس، مضيفا “ومن بين هذه الألغامنجد الألغام المضادة للأفراد والدبابات والصواريخ وقذائف الهاون وسائر الذخيرة والمتفجرات التي ألقت من الجو لكنها لم تنفجر”. فهذه المعلومات تشير بوضوح لمشاركة مصر وروسيا وفرنسا والإمارات بشكل خطير في الجرائم المضادة للإنسانية التي لم ولن يقدروا أبداعلى تفسير وقوعها في ليبيا. ولقد كنا قد طرحنا هذا السؤال في مقال سابق: هل تستطيع أي دولة من هذه الدول تقديم أي وعد من أجل تحقيق الأمن والاستقرار للشعبالليبي؟ فليتفضلوا بتقديمه. لكنهم عاجزون عن ذلك. وأما الحقيقة الواضحة كوضوح الشمس فهي أنهم يحاولون الانقضاض بشراسةووحشية على دولة تعاني من ضعف أمني بسبب أزمتها السياسية مستغلين حالة الضعف التي تعيشها هذه الدولة. ولعل هذا الفعل وحده يمثل جريمة واضحة حتى من وجهة نظر نظام العلاقات الدولية القائم وإن كان هذا النظام يعاني كثيرا من المشاكل. إن الوضع الجديد في ليبيا لم يعد يمنح فرصة لتفاوض سياسي بين أطراف متكافئة، بل إنه يشير لبداية وتيرة القبض على الانقلابيينوالمحتلين ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية متلبسين على أراضي ليبيا لتقديمهم للمحاكمة أمام المحكمة الدولية. ولا ينبغي لأحد أن يحمل أي هم، فتركيا لن تتخلى عن متابعة هذه القضية بوجودها في ليبيا بدعوة من الحكومة التي تمثل الشعب الليبيبطريقة شرعية.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى