في الصميم ..رفع الحصار والاعتذار ، والا جعلها دهراً – مبارك الخيارين

منذ اليوم الأول للحصار الظالم المفروض على بلادنا وموقفنا واضح من المصالحة الخليجية ، وكان موقفنا مستنداً على ثقة أكيدة ويقين مطلق بحكمة قيادتنا وتمسكها بالثوابت التي تحفظ سيادة قطر وتصون قرارها المستقل الذي ليس فيه تبعية لأحد .

وفي الوقت الذي نسجل فيه اعتزازنا وتقديرنا لجهود سمو الشيخ صباح الأحمد أمير الانسانية ورغبته الجادة والمخلصة في حل الأزمة ، الا ان أطراف الأزمة الذين ارتكبوا جريمة الحصار على أهلنا وشعبنا كانوا ومازالوا واهمين في تقدير حجم صمودنا وتعاملنا مع خيوط التآمر التي يمسكها ” شيطان العرب ” ابن زايد ويحركها في الاتجاه الذي يريده متصوراً ان موقف قطر يمكن ان يتغير كما يريد !

هكذا كان موقف قطر واضحا منذ البداية ، الحوار والحوار غير المشروط ، وكان هذا مطلبنا الدائم، لمعرفة أسباب الأزمة الحقيقية، من أجل تجنب وقوعها مرة أخرى بالمستقبل، وإيجاد القنوات المناسبة للتعامل معها وحلها فيما لو تكررت مرة أخرى كما قال وزير خارجيتنا سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

لقد اتفقت دول الحصار على اتباع مسلك الشر والتلويح بالعدوان والتخطيط للعمل العسكري وفرض حصار مكتمل الأركان في البر والبحر والجو ، وليس هناك من شك بأن الأسباب الحقيقية وراء التخطيط للتدخل العسكري هو أطماع دول الحصار في ثروة قطر، خاصة مع تردّي الوضع الاقتصادي للسعودية وحقد محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي على الدوحة، إضافة إلى أسباب أخرى سياسية ورياضية لايختلف عليها اثنان ومن بينها الغيرة التي سيطرت عليهم من وجود أول كأس للعالم على أرض قطر نيابة عن العرب والشرق الأوسط .

ولهذا كله ، فان قطر لن ترضخ لهم ولن تحيد عن خطها التاريخي الذي تسير عليه في المضي قدما ببناء دولتنا ومستقبلها انطلاقاً من علاقاتنا الاستراتيجية مع تركيا الشقيق والعضيد وايران الشريفة التي لم توجه لنا طعنة الغدر كما فعلوا في الكذب والتدليس والفبركة.

لم نتنازل ولم نبالي بالزمن طال أم قصر ، ونحن فخورون مستبشرون بحكمة قيادتنا والتفاف شعبنا حولها.

عاشت قطر وشعبها ، وعاش تميم المجد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى