ماذا قال الحسن في اعتذاره ! – د. أسامة الأشقر

  1. لا نريد أن نخسر جيراننا المقاتلين، وعلينا أن نتعلم كيف نقنعهم أننا ما زلنا معكم ولم نخذلكم.
  2. لم تشاورونا في هذا القرار العظيم، وهذا يثبت استقلالكم وإرادتكم الشامخة، وتستطيعون أن تتحمّلوا العبء الأكبر، وسنحمل عنكم بما نستطيع.
  3. ليس في الإمكان إلا ما كان، وتزيد هذه الإمكانية بشعورنا بالتهديد أكثر، وقد ساندناكم منذ اللحظة الأولى، ولم نترككم، وخففنا عنكم كثيراً!
  4. وحدة الساحات شعار جيد للتنسيق الميدانيّ، ولم نختبره للضربات القاضية، لكن يمكننا أن ننجح لاحقاً.
  5. هذه العملية الاستراتيجية فوق قدرتنا على مشاركتكم في تداعياتها، فنحن ننتصر بالنقاط على المدى الطويل وليس بمثل هذه الضربات الكبيرة، لكن آثارها الإيجابية سنستفيد منها جميعاً لأنها حصدت نقاطاً كثيرة لم تتسع لها الشبكة الصغيرة التي لدينا.
  6. هناك آخرون من حلفائنا يقومون بالواجب، ويسعُهم ما لا يسعنا، ونحن ندعمهم.
  7. لا يمكننا أن نتجاوز تعقيدات الواقع المحلي والإقليمي والتهديدات الكبرى، ولدينا حساباتنا الخاصة التي نُوليها أولوية قصوى مع شركائنا في الوطن والمحيط.
  8. المهم الآن هو أن نساعدكم في التخفيف من آثار العدوان، وأن نوقف الحرب بسرعة، لتتمكنوا من النهوض من جديد والبناء على إنجازكم.
  9. موقفنا الذي قد تستقلّونه وتستخفّون به هو أكثر بكثير من كل المواقف التي تزعم تأييدكم.
  10. نتمنى ألا يفهم العدوّ أن كلامنا سيكون برداً وسلاماً عليه، وسنعمل على التنغيص عليه لئلا يفرح أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى