مقالات الكتاب

  • ولا تهنوا” – د. أسامة الأشقر

    تأملوا هذه الآيات: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) – (ولا تهنوا في ابتغاء القوم، إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون، وترجون من الله ما لا يرجون) – (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) – (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير…

    أكمل القراءة »
  • حرب المرجفين – د. أسامة الأشقر

    يريدون من حاضنتنا الشعبيّة التي تتعرض لأبشع محاولات التجريف أن تكون نهباً للدعاية والإشاعة والاتهامات الرخيصة من خلال غرف الظلام التي شحنوها بكل ما توفّر لديهم من مال ومعلومات وحِيَل. يريدون تدمير الشخصية الفريدة التي أنتجتها هذه الحاضنة التي استطاعت تشكيل هويّة الصمود بشكل جماعيّ قلّ نظيره في التجارب التاريخية القريبة. تراهم…

    أكمل القراءة »
  • بَصيرةُ الشكر في احتدام المعركة! – د. أسامة الأشقر 

    1. إن إيمان المرء يقتضي منه أن يصبر على قضاء الله وقدره ولاسيما في الكوارث والمصائب، وأن يَثبُت على ذلك، فإذا استطاع الصبر أو تصبّر ما يستطيع الصبرَ في،ه واجتهد في ذلك، فإن محطته التالية ستكون هي الرضا بما كتب الله له أو عليه، وهذا يجعله مستقرّاً قادراً على الصمود. 2. ولكن…

    أكمل القراءة »
  • أولياء الله فيكم ! د. أسامة الأشقر

    لا أزال أعجب من هذه النفوس التي احتملت كل هذا الضغط الرهيب عليها، تجد أحدهم فقد العشرات والمئات من عائلته، ولم يبق له منزل يؤويه، وبات بلا مال ولا محل ولا مرفق يعتاش منه، ولا يعرف إذا أصبح عليه الصباح إلا أن يسعى لتوفير قوت يومه وقوت من يعولهم ممن تبقّى له…

    أكمل القراءة »
  • مارأينا ضرًا قطّ… – علي حسن إبراهيم

    يظن المرء نفسه قد عاش في بيئة شهدت الكثير من الأحداث والتطورات، وعاش خلالها تحدياتٍ، وخبر أهوالًا لا قبل للناس بها، فمن الاقتتال الداخلي، أو عدوان الاحتلال في محطات عديدة، وعلى سنواتٍ متباعدة، ومن ثمّ الانهيار الاقتصادي، وانفجاراتٍ مزلزلة، وغيرها من أحداث عشتها على الأقل في لبنان، وخبرت بعضها الآخر عبر المتابعة…

    أكمل القراءة »
  • أهلنا تحت النار… أنتم آباؤهم وهم أبناؤكم ! – د. أسامة الأشقر

    ي فلربّما تظنون في أبنائكم الذين صنعوا لكم هذا الطوفان أنّهم قد تجاوزوا حدّ القدرة، وأسرعوا بكم السير على راحلة هزيلة، وقفزوا بكم في الهواء، وغامروا بكم في محيط كالجبال. ونعلم أن ذلك الظنّ يأتيكم من فداحة الخَطْب، وعِظَم الأمر، واتساع الدمار والنقص في الأنفس والأموال والثمرات، مما يجعل أدوات الإدراك العامّ…

    أكمل القراءة »
  • معيّة الله جيشك! – د. أسامة الأشقر

    لم أكلّم واحداً من أصحابي هناك إلا كان الوجعُ أول حديثه، ثم تراه يتصبّر متعزّياً، فكنتُ أظلّ صامتاً أمام جلالة وجعه، إذ لا أجد كلماتي تتسع لكل هذا اليأس الحزين الذي كتّفه وجعله يتكفّف الناس طلباً لإطعام أهله، وهو العزيز الكريم. وقد انتبه أحدهم مرّة عندما قلت له: ألم تعْلم مقالة الله…

    أكمل القراءة »
  • وإنما نرجو أن تكونوا أنتم جندَه!- د. أسامة الأشقر

    وكتب لي حزيناً مُستيئساً: لم يَبْقَ إلا أن يبعث الله جنده لنصرتنا، فقد ضاقت، واستحكمت، وما نستطيع بعد ذلك مبلغاً!فقلت له واثقاً: هذا زمانُ استصحاب معيّة الله، واستدعاء اليقين وحسن الظنّ النابع من الإيمان العميق المتجرِّد لله وحده، وهو استصحابٌ يُزاوِج بين النجاح بالإعداد والتوفيق بالمعيّة، ويضع الأمر بين يدي الله وحده…

    أكمل القراءة »
  • وَهَنّا ما وَهنّا… وداعاً! د.أسامة الأشقر

    لقد دمروا كل شيء، وغيّروا معالم هذا الساحل القديم، ولم يتركوا أيّ عمران حضاريّ شاهدٍ فيه، وغيّروا معالم القرية والحي والشارع والمدينة، ولم يتبق من الأمكنة سوى الذكريات، ومزّقوا الحياة هناك، وأفسدوا كلّ شيء… شرّدوا الصغار في الخيام، ولم يدَعوهم يعتادون خيمتهم الصغيرة، فهذه الخيمة الباكية تبحث كل يوم عن مأمن جديد…

    أكمل القراءة »
  • خطبة البشارة – د. أسامة الأشقر

    وما زالت الأخبار تترى بالبشريات في سوح القتال وميدان الشرف وملاحم البطولة وأيام الله، حتى قمتُ خطيباً بين قومي فاخراً أتحدّث كأنّي من أولئك الذين اصطفاهم الله:وتذكّروا دائماً !• لقد حامت بنا الحُتوف، وضاقت بنا الأحوال والظروف، ولم ينسدل علينا الأمان، لكثرة ما حصدوا من أرواحنا وانتقصوا من أنفسنا وأولادنا وثمراتنا ومَرافقنا.•…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى