مقالات الكتاب
-
امرأة من الجنّة … سيّدة الثبات ! – د. أسامة الأشقر
1. أكثر ما يشدّني إلى شخصيّة سيدتنا وأمّنا خديجة بنت خويلد الأسديّة رضي الله عنها أنها كانت سيّدة ناضجة متوازنة الشخصيّة، ولديها ثبات نفسيّ عجيب يجعلها امرأة استثنائيّة فريدة كانت من أركان الإسلام الأولى. 2. السنوات العشر التي قضتها مع سيدي رسول الله بعد البعثة هي من أصعب السنوات وأكثرها أزمات وأحداثاً…
أكمل القراءة » -
ولأقاتلنّهم حتى تنفرد سالِفتي! – د. أسامة الأشقر
تمرّ بنا أيّام تنسدّ فيه الآفاق، وتنعدم فيها الخيارات، وتشتد فيها الفتنة، وتَعْمَى فيه أبصار التجربة، وينصرف فيها الحكماء عن لقاء الناس خوف السؤال، إذ لا مخرج منظور ولا منفذ مأمول، فيصبح المرء هنا مسؤول نفسِه، وقائد خيارِه. وخير ما يمكن للمرء أن يميل إليه في تلك الأحوال أن ينحاز إلى العزيمة…
أكمل القراءة » -
حتى يعلموا أنّ بنا قوّةً ! د. أسامة الأشقر
يتساهل بعض الناس في إطلاق الأحكام المثبّطة في زمانٍ صعبٍ يحتاج فيه الناس إلى التثبيت والإسناد النفسيّ، وهذا التساهل إمّا يكون فساداً وغرضاً فيهم، وإمّا ظنّاً منهم اجتهدوا فيه بأنهم يبيّنون ما يرجّحون الحقّ فيه، وتجب النصيحة به. وكثيرٌ من هؤلاء المفتين المفتونين يكون شأنهم متأثّراً بمذهبٍ يميلون إليه، أو تنظيرٍ مَكتبيٍّ…
أكمل القراءة » -
مذاقات العزّة! – د. أسامة الأشقر
إذا أعزّ الله قوماً أمدّهم بقوة نفسيّة عجيبة تجعلهم أكثر تحمُّلاً، وأشدّ حَملةً، وأكثر قدرة على كسر دائرة اليأس، ومنع تغوّل الإحباط، واعتراض دوافع الخوف والتردد، ونبذ المُوهِنات. وللعزّة مدخلان: أحدهما مدخل كَسْبيّ يكون بالقوة وبالكثرة وبالمال وبالجاه وبالنفوذ، وقد يكون بتراكم الحضارة ووفرة العلم والثقافة… ؛ وهناك مدخل وَهْبيّ يستثني الله…
أكمل القراءة » -
(هي عصاي) – علي حسن إبراهيم
ستظل مشاهده الأخيرة أبلغ من كل وصف، وأسمى من كل كلمة، تكثفت في هذه اللحظات التي شاهدناها قبل ارتقائه، كل ميراث أمتنا المترع بالتضحيات، تجد فيها صورة لكل من قرأنا عنهم، عن كل بطلٍ في هذا التاريخ الممتدّ، عن العظماء الذين قاتلوا حتى ارتقوا، وجاهدوا في سبيل الله، ولم تأخذهم في الله…
أكمل القراءة » -
وَفَتْ ذمّتُك يا أبا الخضراء ! – د. أسامة الأشقر
كنتَ لله، وكنتَ إليه راجعاً، فنِعمَ الرجوعُ، ونعم المرجعُ والرُّجْعَى، فما قامت الحياةُ لأحد إلا بالتجرُّد منها والاستغناء عنها، والعودة بالتخلّي في مضاءٍ واستقامةٍ وقوّة إلى أصل الحياة ومنبع الخلود . أخذتَ يا يحيى الكتاب بقوّة، وألهمك ربُّك الثبات عليه والشدّة فيه، واحتسبتَ في ذلك، حتّى أديتَ الأمانةَ الثقيلة، ووفيت بذمّتك، وكنتَ…
أكمل القراءة » -
تدبُّر في معاني (لن يضروكم إلا أذى) – د. أسامة الأشقر
كان مذاق هذا اليوم السابع فاخراً لم يذقه الناس من قبلُ، وهو طعامٌ عجيب غذّى الروح، وشَحَنَها بالاندفاع، وغَمَرها بالثقة، وقلَب المشهدَ، وغيّر المدى، ولكنّ بعض آثاره الظاهرة في الميدان الاجتماعي العام كان فيها مرارة فاجعة، وحزن عميق، وغضب نازف، وتيه لا دليل فيه، وشعور جارف باليتم والخذلان، وقد حلّ البلاء والدمار…
أكمل القراءة » -
المراثدة… خلايا فِكاك الأسارى ! د. أسامة الأشقر
المراثدة أقوام اختصّهم الله بفكاك الأسارى، وحملِهم في عمليات خاصّة نوعيّة تتّسم بالصعوبة، وتحتاج إلى إرادة نافذة وقوة بدنيّة ودهاء أمنيّ وجاهزيّة سريعة والتزام عقديّ وثيق. أوّل سابقيهم هو مَرْثَد الغنويّ، تعود أصوله إلى قبائل قيس عيلان المضريّة، وهو من السابقين الأولين في الإسلام، ومن البدريّين أيضاً، شارك هو ووالده في بدر،…
أكمل القراءة » -
عبادة الترقّب وانتظار الفرَج! – أسامة الأشقر
وكنت إذا سألتُه عن حاله قال: ما زلتُ في عبادة، ألا تراني أنتظر فرَجَه سبحانه! وقال لي: إن الله عندما أمرنا بالترقّب “وارتقِبوا إني معكم رقيب” ووعدنا بأنه سيكون معنا رقيباً، وأمرنا بالانتظار “فانتظروا إني معكم من المنتظرين” وأخبرنا أنّه منتظر معنا ليشهد تحقّق قضائه فينا وفيهم، علمنا أن الترقب عبادة رفيعة…
أكمل القراءة » -
قليلٌ من الحزن، وكثيرٌ من الأدب – علي حسن إبراهيم
شاهدت مقطعًا لفتيات (لا أعلم من هنّ، ولا أعنيهن بكلامي)، يرددن بحماس وفرح أغنية تتحدث عن غزة، وما تعانيه من أهوال وجور، ومن ثم يستكملنّ المقطع وهنّ في احتفال صاخب ضخم على وقع الأغنية ذاتها، وما راعني في هذا المشهد أن الفتيات والجمهور الكبير معهنّ، يردد هذه الأغنية بابتسامة ظاهرة، وبسرورٍ ظاهر…
أكمل القراءة »